قوات الاحتلال الإسرائيلي

الاحتلال ومستوطنوه يصعدون الاعتداءات بالضفة واستشهاد فلسطيني بغزة‎


٠٣ يونيو ٢٠٢٠

رؤية 

القدس المحتلة -  شهدت الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، انتهاكات خطيرة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، والمستوطنين الصهاينة في أنحاء عدة بالضفة الغربية المحتلة، وفي قطاع غزة أعلن عن استشهاد شاب متاثرا بجروح اصيب بها خلال الاحتجاجات خلال مسيرات العودة.

اعقلت قوات الاحتلال فلسطينيين اثنين من مخيم الفارعة جنوب طوباس، وهما: عزام جوابرة، وزكريا فايز شحماوي، بعد مداهمة منزليهما.

وفي مدينة الخليل اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال المتمركزة بالبرج العسكري المقام على مدخل مخيم العروب، أطلقت خلالها الغاز المسيل للدموع صوب الفتية والمحال التجارية، ما أدى إلى إصابة عدد من الفلسطينيين بالاختناق.

واقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية مخيم شعفاط في مدينة القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية بأنّ وحدة اليمار اقتحمت مخيم شعفاط، وتواجدت في عدة شوارع ومناطق، وتقوم بعمليات تفتيش واسعة بالمخيم.
مستوطنون يشقون طريقا جنوب غرب نابلس.

 كما شقت جرافات تابعة للمستوطنين، طريقا استيطانيا قرب قريتي تل وإماتين جنوب غرب مدينة نابلس.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، إن جرافات المستوطنين شقت طريقا استيطانية في منطقة كرم شقير على أراضي القريتين، تصل لمستوطنة "حفاد جلعاد"، بطول كيلومتر، مؤكدا أن شق الطريق يهدد بالاستيلاء على الأراضي التي تمر منها.

فيما شن مستوطنون، هجوما بالحجارة على عدد من الفلسطينيين وممتلكاتهم في المنطقة الشرقيه من بورين جنوب نابلس.

وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة: إن عددا من المستوطنين داخل البؤرة الاستيطانية "جفعات رونيم" هاجموا المنازل القريبة من البؤرة الاستيطانية بالحجارة.

وأضاف أنه عرف من أصحاب المنازل التي تعرضت للهجوم المواطن حربي عمران، كما قاموا باضرام النيران حول المنازل وقد تصدوا لهم المواطنون مما أدى إلى انسحابهم من المكان دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

من جهة أخرى، أقدم مستوطنون، تحت حماية قوات الاحتلال الاسرائيلي، أمس الثلاثاء، على طرد مزارعين من أراضيهم في قرية كيسان شرق بيت لحم.

وأفاد نائب رئيس مجلس قروي كيسان أحمد غزال بأن مستوطني "ايلي هناحيل"، و"معالي عاموس"، طردوا مزارعين من اراضيهم اثناء حراثتها بحجة انه يتطلب منهم الحصول على تصريح خاص للدخول اليها، مشيرا الى أن المزارعين لا يستطيعون دخولها وسط تهديدات المستوطنين.

يشار الى أن قرية كيسان تعرضت في الفترة الأخيرة الى مضايقات جمة من قبل جنود الاحتلال والمستوطنين، كان آخرها إطلاق الرصاص على حاجز المحبة، وكذلك إيقاف العمل في شارع مشترك مع قرية الرشايدة والاستيلاء على معدات العمل.

بيت لحم: الاحتلال يجرف أراضي تقوع ومستوطنون يعتدون على الفلسطينيين في كيسان

واليوم اقدمت جرافات الاحتلال العسكرية وتحت حراسة مكثفة من قبل قوات الاحتلال على شق طريق في أراضي الفلسطينيين يصل الى شارع مؤدي لمستوطنة تكواع المقامة على اراضي الفلسطينيين في بلدة تقوع شرق بيت لحم، وادت عمليات التجريف إلى أحداث تخريب واسع النطاق في ممتلكات الفلسطينيين من بينها تدمير عشرات الاشجار بدعوى ان هذه الطريق ستستخدم لاغراض عسكرية .

واكد نشطاء من بلدة تقوع ان شق الطريق يأتي في سياق مخطط استيطاني متواصل لتوسيع حدود المستوطنة بدعوى الاغراض العسكرية الذي طالما استخدمت هذه الذريعة لمصادرة المزيد من اراضي الفلسطينيين وتسريبها للمستوطنات.

كما جرف مستوطن، أمس الثلاثاء، أراضي في تجمع عرب المليحات على طريق المعرجات شمال غرب مدينة أريحا، تمهيدا لإقامة جدار قرب التجمع.

وأفاد أمين سر حركة فتح في المعرجات سليمان مليحات بأن مستوطنا مسلحا، جرف أراضي بمساحة 350 دونما، على الجهة الشرقية من مدرسة بدو الكعابنة الثانوية، لصالح إقامة جدار يفصل البؤرة الاستيطانية عن التجمع.

ويسعى الاحتلال ومستوطنوه إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم في التجمعات البدوية، على طريق المعرجات، من خلال عمليات هدم "البركسات" والمساكن، وملاحقة الفلسطينيين ورعاة الاغنام، لصالح التوسع الاستيطاني.

بينما سببت تدريبات الاحتلال - باحتراق مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والرعوية في منطقة الأغوار شمال الضفة الغربية.

وأفادت مصادر محلية في منطقة الأغوار أنّ تدريبات جيش الاحتلال أدت إلى احتراق ما يزيد عن 9000 دونما من الأراضي المزروعة بمحصول القمح والشعير والمراعي في خربة حمصه البقيعة والأراضي المطلة على خربة حمصه الفرشه.

وأدى استخدام الاحتلال للذخيرة الحية لإحراق ما يقارب 180 دونمًا من المحاصيل الزراعية وما يزيد عن 8200 دونمًا من المراعي.

وتتعرض الأغوار لهجمة إسرائيلية متواصلة وكثيرًا ما أجبر الاحتلال سكان المناطق الرعوية بالهجرة من مساكنهم بدعوى إجراء تدريبات عسكرية تكون تمهيداً للاستيلاء على الأرض وضمها للمستوطنات.

ويقدر مختصون أن مشروع الضم الذي يسعى الاحتلال لتنفيذه سيقضي على 51 ألف دونم من أراضي الفلسطينيين الزراعية و46 ألف دونم من الحدود مع الأردن تضاف الى 400 ألف دونم يسيطر عليها الاحتلال في الأغوار بذريعة استخدامها مناطق عسكرية مغلقة، ويحظر على الفلسطينيين ممارسة أي نشاط زراعي أو عمراني أو أي نشاط آخر في هذه المناطق.
 
واستكمالًا للانتهاكات، داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منزلا في منطقة الحديدية بالأغوار الشمالية، وعاثت فيه فسادًا.

وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة: إن قوات الاحتلال وشرطته داهمت منزل المواطن لطفي محمد فهد بني عودة، وشرعت بتفتيشه ثم عاثت فيه فسادًا.

وأضاف أنه تم تصوير هوية المواطن وسؤاله عن مصدر الخلايا الشمسية التي يمتلكها التي هي مقدمة من الصليب الأحمر.
 
--


اضف تعليق