استيطان

مخطط استيطاني جديد يهدد البيئة جنوب الضفة الغربية‎


٠٩ يونيو ٢٠٢٠

رؤية

القدس المحتلة - كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، عن مخطط استيطاني جديد على أرض فلسطينية ستغطي هذه المنطقة الصناعية 600 دونم جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وبحسب الصحيفة فإن منظمات بيئية حذرت من أن إقامة مثل هذا المشروع سيؤدي الى تلف الينابيع المستخدمة في الزراعة المحلية والممرات الذي تستخدمها الحيوانات للانتقال، حيث سيتم استخدام مصادر المياه في المنطقة في الزراعة التقليدية للقرويين الفلسطينيين، في حين أن الممر البيئي هو جزء من نظام يمتد على طول المنطقة التي تفصل بين الكيان واراضي الضفة المحتلة -على طول ما يسمى بالخط الأخضر- في المنطقة ويسمح للحيوانات بالانتقال من الشمال إلى الجنوب.

تقع هذه المنطقة شمال بيتار عيليت وقرية وادي فوكين الفلسطينية ومجاورة لقريتي بتير وحوسان، من المفترض أن تقوم المنطقة الصناعية بالقرب من "الخط الأخضر"، في المنطقة التي لم يتم فيها بناء جدار الفصل العنصري.

تعتبر الأرض التي من المفترض أن تقام عليها؛ أراضي دولة في المنطقة C، سيتم بناء المصانع وورش العمل والمقابر والمرافق الرياضية والترفيهية والمباني العامة في المنطقة.

ينخرط سكان القرى الفلسطينية المجاورة في الزراعة التقليدية التي تعتمد على تدفق مياه الينابيع المنبعثة من المنطقة، والتي تهددها الخطة.

وأعلنت اليونسكو منذ ست سنوات الينابيع والمدرجات الزراعية بالقرب من بيتار من مواقع التراث العالمي ، بعد اقتراح السلطة الفلسطينية.

بالإضافة إلى تهديد ينابيع المنطقة والزراعة الفلسطينية، حذرت جمعية حماية الطبيعة من الأضرار الجسيمة التي لحقت بالممر البيئي في المنطقة. التي تسمح بتوزيع النباتات البرية وحركة الحيوانات من الشمال، عبر الجبال الوسطى إلى النقب. تسبب البناء في بيتار عيليت بالفعل في إغلاق الممر، مما خلق نوعًا من ممرعنق الزجاجة.


اضف تعليق