نظام الأسد

واشنطن تكشف أسماء الشخصيات والكيانات المشمولة بعقوبات "قيصر"


١٧ يونيو ٢٠٢٠

رؤية

واشنطن - أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الأربعاء، فرض عقوبات اقتصادية على 39 شخصية وكياناً مرتبطين بالنظام السوري بموجب قانون حماية المدنيين في سوريا قيصر.

وذكر بيان صادر عن وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو" أسماء 16 شخصية وكياناً طالتهم العقوبات، جاء على رأسهم "بشار الأسد" الذي وصفه البيان بـ"مهندس المعاناة" وزوجته "أسماء الأخرس".

وشملت العقوبات "مؤسس" الفظائع والأعمال في سوريا "محمد حمشو" وميليشيا "فاطميون" الإيرانية، وشقيق رأس النظام "ماهر الأسد" وزوجته "منال الأسد" وميليشيا "الفرقة الرابعة" التي يقودها.

وبحسب البيان فإن العقوبات طالت أيضاً القياديين في الفرقة الرابعة "غسان علي بلال" و"سامر الدانا"، وشقيقة رأس النظام "بشرى الأسد"، و"أحمد صابر حمشو" و"عمر حمشو" و"علي حمشو" و"رانيا الدباس" و"سمية حمشو".

وأشار بحسب "الأسوشيتدبرس" إلى أن العشرات من الأفراد والشركات الذين تفرض عليهم الحكومة الأمريكية العقوبات اليوم لعبوا دوراً أساسياً في عرقلة التوصل إلى حل سياسي سلمي للصراع، وقام الآخرون بالمساعدة في ارتكاب فظائع نظام الأسد ضد الشعب السوري أو تمويلها كما قاموا بإثراء أنفسهم وعائلاتهم.

وأوضح أن "إدراج زوجة بشار الأسد أسماء الأسد للمرة الأولى، جاء كونها أصبحت أكثر المستفيدين من الحرب بدعم من زوجها وأفراد عائلة الأخرس أصحاب السمعة السيئة"، مشدداً على أن أي فرد يتعامل اليوم مع هؤلاء الأشخاص أو الكيانات عرضة للعقوبات. 

وأضاف البيان: "حان الوقت لتنتهي حرب الأسد الوحشية غير الضرورية، ويقف نظام الأسد ومن يدعمونه أمام خيار بسيط اليوم، ألا وهو اتخاذ خطوات لا رجعة فيها باتجاه حل سياسي بما يتسق مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 أو مواجهة لوائح جديدة من العقوبات".

وأكد أن الولايات المتحدة ستواصل هذه الحملة في الأسابيع والأشهر القادمة لاستهداف الأفراد والشركات التي تدعم نظام الأسد وتعرقل التوصل إلى حل سلمي وسياسي للصراع بحسب ما يدعو إليه قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، مشيراً إلى أنه من الممكن فرض عقوبات أكثر بكثير، ولن نتوقف قبل أن يوقف الأسد ونظامه حربهما الوحشية وغير الضرورية ضد الشعب السوري وأن يوافق على حل سياسي بموجب القرار رقم 2254. 

وزاد: "سنفرض حملة الضغط الاقتصادي والسياسي خاصتنا ضمن إطار تعاون كامل مع الدول مماثلة التفكير، وبخاصة شركائنا الأوروبيين الذين جددوا عقوباتهم الخاصة المفروضة على نظام الأسد منذ ثلاثة أسابيع للأسباب عينها".




اضف تعليق