أخبار دوليةالأخبار

صورة لابنة سليماني تعيد للواجهة ملف “تصدير الثورة” لنيجيريا

رؤية 

أبوجا – بعد مقتل والدها قاسم سليماني في مطلع 2020 إثر استهدافه من قبل طائرة مسيرة أمريكية في بغداد، توسّع نشاط زينب سليماني أكثر من السابق، وشاركت في العديد من المراسم والاحتفالات واللقاءات، التي كان أشهرها ذلك الذي جمعها بزعيم مليشيا حزب الله اللبناني حسن نصر الله.

واليوم الجمعة، نشرت الناشطة الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام شيرين عبادي صورة تجمع زينب سليماني بزكية زكزاكي، بنت رجل الدين النيجيري المتشيع الشيخ ابراهيم زكزاكي، معتبرةً ذلك من “نتائج” التدخل الإيراني في أفريقيا. بحسب “العربية”.

“نتائج تصدير الثورة”

وكتبت عبادي في منشورها متهكمةً: “من نتائج تصدير الثورة (الإيرانية)، جلوس ابنة الشیخ زكزاكي، زعيم شيعة نيجيريا إلى جانب ابنة قاسم سليماني”.

وأضافت الناشطة الإيرانية: “شيخ زكزاكي من أهالي نيجيريا وكان مثله مثل جميع المسلمين في تلك الديار السنية على المذهب المالكي، ويقول في مذكراته بأنه تشيع تحت تأثير الثورة الإيرانية (فلنقل تحت تأثير الأسلحة والمال)، وعمل لتوحيد المسلمين في بلاده تمهيداً للثورة، وعليه ينبغي علينا اعتبار القمع والقتل بحق مسلمين في نيجيريا هي إحدى نتائج تصدير الثورة الإسلامية الإيرانية”.

وأضافت: “وحالياً تعيش أسرة الشيخ وأبناؤه في فيلا فارهة وتتمتع بالرفاهية، بينما هناك مسلمون بنيجيريا في السجون..”.

ومن خلال متابعة الإعلام الإيراني، نجد أسماء رقية وزكية وسهيلا وبديعة زكزاكي تتكرر حيث يشاركن في مختلف المناسبات في إيران. وتسلّط وسائل الإعلام الإيرانية الضوء عليهن، لإظهار ما تعتبره المؤسسة الدينية في إيران “انتصاراً” لها في خلق فئة شيعية وسط أغلبية سنية في نيجيريا.

الشيعة في نيجيريا

يذكر أن عدد سكان نيجيريا يبلغ حوالي 150 مليونا، 55% منهم مسلمون سنة على المذهب المالكي. ولم تكن تعرف نيجيريا شيئاً عن التشيع حتى عام 1980 أي بعد ثورة إيران، حيث تحول الشاب إبراهيم زكزاكي الحاصل على بكالوريوس الاقتصاد من جامعة أحمدو بيلو في نيجيريا إلى المذهب الشيعي وبدأ في نشره داخل البلاد بدعم مالي ولوجستي ودعائي كامل من قبل إيران. ولم ينجح في تحقيق تقدم ملحوظ في هذا المسار إلى العام 1995.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى