أخبار عربيةالأخبار

عاموس يادلين: تقديرات مغادرة الإيرانيين لسوريا مجرد “أمانٍ متفائلة”

رؤية

القدس المحتلة – قلّل مسؤول عسكري واستخباراتي إسرائيلي سابق من أهمية الضربات الجوية في دفع إيران لمغادرة اﻷراضي السورية معتبراً أن تقديرات تل أبيب بهذا الشأن كانت غير صحيحة.

وقال “عاموس يادلين” رئيس المخابرات العسكرية السابق في جيش الاحتلال الإسرائيلي في تغريدة على تويتر: إن الهجمات في سوريا خلال الليل (ليلة الثلاثاء – اﻷربعاء) كانت “واسعة النطاق”.

واعتبر “يادلين” الذي يرأس الآن معهد دراسات الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب أن الامتداد الواسع للضربات في سوريا يشير إلى أن “التقييم الذي يفيد بأن الإيرانيين يغادرون سوريا كان مجرد أمانٍ متفائلة”.

وأضاف أن “الهجوم الذي وقع في منطقة السويداء يشير إلى توسع الرسوخ الإيراني في المنطقة الحساسة لجبال الدروز مع أن الروس تعهدوا بعدم السماح بدخول إيران وحزب الله إلى هذه المنطقة”.

وخلص “يادلين” إلى أن “الإيرانيين ووكلاءهم سيبحثون عن طرق للرد وردع إسرائيل فبعد فشلهم في الرد على إطلاق الصواريخ حاولوا مؤخراً الرد بهجوم إلكتروني” مضيفاً: “يجب أن نكون مستعدين لمجموعة كاملة من الاستجابات الممكنة من المحور الشيعي”.

واعتبر أن التطورات الأخيرة أظهرت أن زعيم حزب الله “حسن نصر الله” قد “ترقى” إلى “قاسم سليماني” مشيراً إلى أن هذه الأحداث وقعت في خضم “انهيار العملة المحلية في إيران وسوريا ولبنان والعقوبات الأمريكية المؤلمة والأزمة الاقتصادية الشديدة في أعقاب فيروس كورونا” حيث إن “الأزمات يمكن أن تجبر نظام طهران على تخفيف رده، ولكنها قد تدفعه أيضاً نحو الانتقام من أجل تشتيت انتباه الجمهور الإيراني عن المشاكل الداخلية”.

وقد شنّت طائرات يرجح أنها إسرائيلية ليلة الثلاثاء الماضي غارات جوية واسعة على مواقع الميليشيات اﻹيرانية ونظام اﻷسد امتدت من ريف السويداء جنوبي سوريا حتى محافظة دير الزور شمال شرقي البلاد.

وكانت الولايات المتحدة قد وضعت مغادرة إيران للأراضي السورية كشرط من ضِمن الشروط المفروضة على نظام اﻷسد لرفع قانون “قيصر”.

(وكالات)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى