خارطة متداولة عن مخطط الضم الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية

قناة إسرائيلية تكشف خارطة الضم الإسرائيلية بالضفة الغربية


٠١ يوليه ٢٠٢٠

رؤية  
 
القدس المحتلة - كشفت قناة رسمية إسرائيلية، مساء الثلاثاء، الخارطة التي أعدتها سلطات الاحتلال لمخطط الضم وتشمل أراض أوسع مما ورد في الخرائط الأمريكية، وذلك عشية الموعد المحدد لبدء تنفيذ المخطط.

وقالت قناة “كان” الرسمية، إن إسرائيل اقترحت ضم أراض تقع حول المستوطنات، إضافة إلى نحو 20 مستوطنة وبؤرة استيطانية غير معترف بها لم تظهر على خرائط الضم الأمريكية.

وتشمل الخارطة الإسرائيلية تعديلات أدخلتها إسرائيل على الخطة الأمريكية الأصلية المعروفة بـ”صفقة القرن”.

وحسب المصدر ذاته، حاول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الحفاظ على النسبة الواردة في الخطة الأمريكية الخاصة بضم إسرائيل 30 بالمائة من أراض الضفة والإبقاء على الـ70 بالمائة المتبقية للفلسطينين.

وفي سبيل ذلك، اقترح نتنياهو منح الفلسطينين “تعويضا” عبارة عن قطاع من الأراضي بالمنطقة المعروفة باسم “صحراء يهودا” بالضفة.

وتحافظ الخارطة الإسرائيلية على معظم الطرق كما هي اليوم، بحسب المصدر ذاته.

كذلك نقلت القناة عن مصادر سياسية إسرائيلية لم تسمها أن نتنياهو يسعى لضم مستوطنتين تنطويان على أهمية دينية، هما بيت إيل (قرب رام الله وسط الضفة) و”شيلو” (بين رام الله ونابلس)، لافتة إلى أن فرض السيادة على تلك المناطق يمثل “أهمية للوبي الإنجيلي (الداعم لإسرائيل والرئيس الأمريكي دونالد ترامب) في الولايات المتحدة”.

والثلاثاء، تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بمواصلة العمل على تنفيذ مخطط الضم خلال الأيام المقبلة.

جاء ذلك وفق ما نقلت عنه، قناة “كان”، في ختام لقاء جمعه بالمبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، آفي بيركوفيتش، وسفير واشنطن لدى إسرائيل ديفيد فريدمان لبحث مسألة “الضم”.

وقال نتنياهو: “تحدثت مع الأمريكيين حول مسألة (فرض) السيادة (الإسرائيلية على أراض بالضفة الغربية المحتلة) التي سنواصل العمل عليها خلال الأيام المقبلة”، بحسب المصدر ذاته.

ونقلت القناة الإسرائيلية عن مصدر أمريكي قالت إنه مطلع على سير المباحثات: “نحن راضون عن تقدم المحادثات. نتطلع إلى استمرار الحوار. ما زلنا ننظر في الأشياء”.

وكان نتنياهو قد أعلن سابقا أن الحكومة ستبدأ في إجراءات ضم مستوطنات بالضفة الغربية في الأول من يوليو/ تموز المقبل.

لكنه ألمح الاثنين، إلى إمكانية تأجيل هذا الموعد على خلفية ما قال إنها “اعتبارات سياسية وأمنية”.

وكالات


اضف تعليق