حركة النضال العربي لتحرير الأحواز

حركة النضال من هولندا تكشف: إيران في خطر التصفية داخل العراق


٠١ يوليه ٢٠٢٠

رؤية - سحر رمزي 

لاهاي-  كشف فايز الكعبي مسؤول المكتب الإعلامي لحركة النضال بالعاصمة السياسية الهولندية لاهاي، أن الحركة حصلت على  تقرير معلوماتي هام  حول التطورات الاخيرة المضادة للتغوّل الاحتلالي الايراني في العراق.

حيث أوضح رئيس المكتب الاعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز أنه لم يكن اسم مصطفى الكاظمي اسم جديد في قائمة الأسماء (السياسية) العراقية التي جاءت جميعها ضمن المنظومة السياسية التي شكلتها إدارة الإحتلال الأمريكي الإيراني للعراق منذ العام 2003م، ولكن الملفت في بداية بروز اسم الكاظمي هو الرفض الإيراني الكبير لهذه الشخصية من جهة، والتأييد  الأمريكي في إدارة ترامب له من جهة أخرى.

خصوصا وأن التقاطعات السياسية المتصاعدة والملموسة بين إدارة ترامب وإيران خامنئي كانت قد أخذت أوج تصعيدها على أثر استهداف إدارة ترامب بالقصف الصاروخي الذي قتل خلاله القائد العسكري الهام في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

كما إستهدف موكبا لمليشيات مدعومة من إيران في مطار بغداد. وقتل إلى جانب سليماني نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، أبو مهدي المهندس وذلك بتاريخ 03-01-2020..

ومن جانبه أكد عادل السويدي مسؤول المكتب السياسي للحركة، أن أسم الكاظمي قد برز لرئاسة الحكومة إبان إستقالة عادل عبدالمهدي الذي اضطر لتقديمها مطلع ديسمبر من العام الماضي، تحت ضغط الاحتجاجات الشعبية الواسعة التي شهدها العراق منذ أكتوبر الماضي.
 
وفي هذا السياق، كان الكاظمي قد بدأ بسلسلة سريعة من الإجراءات المضادة عمليا للميليشيات الإيرانية وتطهير بعض البؤر الإجرامية التابعة لها، والتي تعتمد إسلوب اللصوصية في استهداف المؤسسات الاقتصادية العراقية.

تم الرصد التالي لسلسلة التطورات السياسية والأمنية الملفتة في العراق في أقل من شهرين منذ تنصيب (الكاظمي) رئيسا للوزراء، ضد إيران 

كانت النقاط التالية هي أهم ما تم تطبيقه لغاية الساعة :

1- إطلاق سراح جميع المعتقلين (الثوار) ممن تم إعتقالهم على أثر احتجاجات العام الماضي (ثورة اكتوبر 2019).

2- اعتقال منفذي عملية إطلاق النار على المتظاهرين.

3- عقد لقاء للمفاوضات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة.

4- دعوة الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) للسفر إلى بغداد.

5- رحلة الكاظمي إلى واشنطن في يوليو.

6- إغلاق الحدود مع إيران رغم إعادة فتح الحدود مع تركيا والسعودية.

7- عدم دفع الأموال لإيران والوعود المهينة بدفع ثمن الدواء والغذاء مقابل ذلك.

8- إغلاق مكتب جماعة "ثارالله" في البصرة واعتقال جميع قواتها لإطلاقهم النار على المتظاهرين

9- عمليات مكثفة للقضاء على ما يسمى بـ"المقاتلين الوهميين" التابعة للحشد الشعبي والمجموعات الضالعة في تهريب البضائع والمخدرات والأسلحة.

10- بداية التحقيق في قضية "المحاربين الفضائيين"، وهم الذين تم تسجيل أسمائهم في قائمة فروع الحشد الشعبي ويتقاضون رواتبا من هذه المنظمة، ولكن ليس لهم أصلا أي وجود.

11- زيارة وزير المالية العراقي للسعودية والوعد بتنمية العلاقات الاقتصادية والتعاون النفطي بين البلدين.

12- التحقيق وإعادة البحث بتبرع الحكومة الكويتية عن الديون العراقية البالغة قيمتها بملياري دولار.

13- تأكيد فالح الفياض على قطع العلاقات السياسية بين مجموعات الحشد الشعبي وإغلاق مقارها في المدن.

14- استقالة هادي العامري من مجلس النواب العراقي.

15- تعليق أنشطة الجماعات المدعومة من الحرس الثوري الإيراني في محافظات وسط وجنوب العراق من قبل قيس الخزعلي.

16- أمر الكاظمي للجيش العراقي بعدم التعليق سياسياً في وسائل الإعلام.

17- هجوم قبل ثلاث ليالي على مقار عناصر وقيادات الحشد الشعبي واعتقال قادة كتائب "حزب الله" العراقي.

والأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو أن الاستطلاع الذي قام به "مركز گالوب" الذي أظهر أن قبول الجمهورية الإسلامية في صفوف الشعب العراقي قد انخفض إلى مستويات متدنية وصلت بنسبة 15٪.



اضف تعليق