الاحتلال يهدم المنازل

الاحتلال يعتقل ويهدم بنايتين ومستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية


٠١ يوليه ٢٠٢٠

رؤية 

رام الله - ذكرت مصادر محلية، اليوم الأربعاء، أن قوات الاحتلال اعتقلت 10 فلسطينيين من عدة أحياء بمدينة القدس، وفي مدينة نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة فلسطينيين، وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال 2، وفي مدينة رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال المواطنة حنين نصار زوجة الأسير رامي فضايل، والطالبة في جامعة بيرزيت إيلياء أبو حجلة بعد مداهمة منزليهما في حي الطيرة غرب المدينة، والشاب مهدي ناصر صمادعة (19 عاماً) من مخيم الجلزون، وأمجد عاهد سمحان من بلدة بيرزيت.

وفي القدس المحتلة، هدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، منزلا في حي دير السنة في جبل المكبر، جنوب شرق القدس، يعود لعائلة ياسين زعاترة.

كما  هدمت قوات الاحتلال بركسا سكنيا لعائلة أبو طير ببلدة العيسوية شمال شرق القدس.

يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي هدمت خلال آيار المنصرم 59 منشأة، شملت 15 منزلا، من بينها خمسة منازل قام إصحابها بهدمها ذاتيا، تجنبا لدفع غرامات مالية ضخمة، في بلدات سلوان، وجبل المكبر بمدينة القدس المحتلة.

كما رفضت المحكمة المركزية في إسرائيل، استئنافا تقدمت به عائلة فلسطينية، وأصدرت قرارا نهائيا بإخلاء منزل تقطنه وسط مدينة القدس المحتلة؛ بزعم ملكيته لـ"الصندوق القومي اليهودي".

وهذا الصندوق هو منظمة صهيونية تأسست عام 1901، لجمع الأموال من اليهود لشراء أراضٍ في فلسطين، وإقامة مستعمرات فيها، وواصل عمله في فلسطين تحت الانتداب البريطاني، وبعد إقامة إسرائيل عام 1948، امتد نشاطه إلى الضفة الغربية وقطاع غزة، للاستيلاء على الأراضي وإقامة مستوطنات، بعد 1967.

وقال مركز معلومات وادي حلوة (حقوقي فلسطيني غير حكومي)، على صفحته بـ"فيسبوك": أصدرت المحكمة المركزية الإسرائيلية قرارًا بإخلاء عائلة سمرين من عقارها الكائن في حي وادي حلوة ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك، بحجة ملكيته من قبل "الصندوق القومي اليهودي".

وأوضح المركز أن المحكمة أمهلت عائلة سمرين، وهي مكونة من 18 فردا، حتى يوم 16 أغسطس/ آب المقبل، لتنفيذ قرار الإخلاء لصالح مستوطنين.

وأشار إلى أن عائلة "سمرين" تخوض صراعا في المحاكم الإسرائيلية منذ 1991، في مواجهة دعوى إخلاء، أقامتها شركة "هيمونتا" الإسرائيلية، وهي إحدى شركات "الصندوق القومي اليهودي"، بزعم ملكيتها للعقار المكون من 4 شقق سكنية.

وقضت المحكمة لصالح المنظمة الصهيونية استنادا إلى قانون "حارس أملاك الغائبين"، الذي يسمح لإسرائيل بنقل الملكية إلى الدولة، بحجة أن صاحب المنزل الأصلي ليس له ورثة (أصحاب المنزل الحاليون هم أبناء شقيق المالك الأصلي)‎. ولاحقا، اشترى "الصندوق القومي اليهودي" المنزل من الدولة.

وفي شمال الضفة، جرف مستوطنون، مساحات من اراضي قرية عينابوس جنوب نابلس.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، إن مستوطني "يتسهار"، شرعوا بعمليات تجريف في منطقة باطن العين في اراضي قرية عينابوس، القريبة من مدرسة الذكور في القرية.

وفي جنوب الضفة،شرع مستوطنون إسرائيليون، في بناء بؤرة استيطانية جديدة، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وذكر شهود عيان، أن مئات المستوطنين اقتحموا منطقة "جبل جالس" في بلدة حلحول، شمالي الخليل، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي المنطقة "عسكرية مغلقة".

وأوضح الشهود أن الجيش منع الفلسطينيين من الاقتراب من أراضيهم، فيما بدأ المستوطنون بالتجمع ونصب الأعلام الإسرائيلية، تمهيدا لبناء البؤرة.

ويطل "جبل جالس" على "شارع 60" الاستيطاني، وتعود ملكيته لفلسطينيين من بلدتي حلحول وسعير.

وسبق أن حاول المستوطنون عدة مرات السيطرة عليه وإقامة مستوطنة.

ويقيم المستوطنون في 127 مستوطنة، و116 بؤرة عشوائية (غير مرخصة) في الضفة الغربية و15 مستوطنة مقامة على أراضي مدينة القدس الشرقية المحتلة.
 



اضف تعليق