الفنان محمود سعيد

فضل شبلول يروي "الليلة الأخيرة في حياة محمود سعيد"


٠٣ يوليه ٢٠٢٠

رؤية

القاهرة- تتناول رواية "الليلة الأخيرة في حياة محمود سعيد" التي صدرت مؤخرا عن سلسلة "روايات الهلال"، للكاتب والشاعر أحمد فضل شبلول، الساعات الأخيرة في حياة الفنان التشكيلي المعروف محمود سعيد، أثناء لحظات احتضاره في 8 أبريل عام 1964.

تصور الرواية حضور ملك الموت ليقبض روح الفنان، ولكنهما اتفقا أن يؤجلا فعل الموت لعدد من الساعات يودع فيها الفنان ألوانه وبحره وشطآنه وسماءه في مدينة الإسكندرية التي ولد فيها في 8 أبريل عام 1897 وعاش فيها طيلة حياته عدا بعض السنوات القليلة التي قضاها في القاهرة أثناء تعيين والده محمد سعيد باشا رئيسا لوزراء مصر، وفي باريس أثناء استكماله لدراسة الحقوق وتعلم الرسم، وبعض المدن الأوروبية الأخرى التي كان يرتادها لمشاهدة متاحفها وآثارها الفنية المختلفة.

وضمن بنود الاتفاق أن يعلِّم الرسام فن الحياة لملك الموت الذي اختار له الفنان اسم "مَبهَج". وبعد خروجه من حجرة المرض إلى عالم الإسكندرية الشاسع بلونه الأزرق، يذهبان إلى مرسم الفنان في شارع سعد زغلول ليشاهد "مَبهج" لوحات الحياة وأيضا لوحات الموت التي أبدعها الفنان ولوحات أخرى لفنانين عالميين آخرين.

وأثناء لحظات احتضار الفنان تصبح ذاكرته حديدية وينفذُ بصره لما وراء الأشياء، فيتذكر لمحات من حياته وشذرات من أيامه، مع بعض الشخصيات العامة مثل الملك فاروق والملكة فريدة (ابنة شقيقته) ويتذكر علاقته بثورة 23 يوليو والرئيس جمال عبدالناصر وعضويته في المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب، وحصوله على جائزة الدولة التقديرية للفنون كأول فنان تشكيلي مصري يحصل عليها، ووسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1960، كما يتذكر حفلات حضرها لعبدالحليم حافظ في الإسكندرية، ويتذكر شخصيات أخرى تعامل معها مثل أمير الشعراء أحمد شوقي، والفنان منير مراد، والمخرج السينمائي محمد كريم، وآخرين.



اضف تعليق