مستوطنات إسرائيلية - أرشيفية

مخطط الضم ينعش سوق الاستثمار العقاري في مستوطنات الضفة


٠٥ يوليه ٢٠٢٠

رؤية

القدس المحتلة- تنتظر بيري بن سينيور التي تمتلك شركة عقارية في مستوطنة أرئيل، تنفيذ حكومة الاحتلال لمخطط ضم أجزاء من الضفة الغربية، إذ تتوقع أن تحقق على إثر هذه الخطوة أرباحاً كبيرة.

ويعيش في المستوطنة أكثر من 20 ألف شخص وهي تضم جامعة ومراكز تسوق، وكلها عوامل تجعلها منها واحدة من المستوطنات التي يتوقع أن تشملها المرحلة الأولى من تنفيذ مخطط الضم المدعوم أمريكياً، وفقا وكالة "أ ف ب".

وكانت خطة سلام مثيرة للجدل عرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في يناير(كانون الثاني) وعدت بدعم ضم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة التي تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي، إضافة إلى منطقة غور الأردن الاستراتيجية.

وتأمل بن سينيور أن يمضي رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو قدما في تنفيذ المخطط.

وتتوقع أن يؤدي ذلك إلى "ارتفاع أسعار الشقق والأراضي في ظل تزايد الطلب".

وفي مستوطنة "عيلي" يقول دانييل فاخ، إنه "أبرم صفقات في الشهرين الماضيين تعادل تلك التي قام بها طوال السنوات القليلة الماضية".

وأوضح فاخ "وقعنا خلال الأيام العشرة الأخيرة ست صفقات في ألفي ميناشي" المستوطنة الأخرى القريبة.

وحول سبب الإقبال على شراء العقارات في هذا الوقت، يقول المستثمر العقاري إن الزبائن "يخشون أن ترتفع الأسعار بسبب قرار الحكومة" ضم المنطقة.

يعني تنفيذ إسرائيل لمخطط ضم أجزاء من الضفة الغربية أن تخضع تلك المناطق للقانون المدني الإسرائيلي بدلاً من القانون العسكري المعمول به حالياً.

وتشير بن سينيور إلى أن "الناس حالياً يخشون الشراء في المستوطنات لأنهم يسألون أنفسهم، ماذا لو أعدنا الأراضي غداً، من سيعوضنا؟ وماذا عن المنزل الذين اشتريناه؟".

ومنذ أن وقعت في 1993 توقيع اتفاقية أوسلو التي كان من المفترض أن تفضي إلى إقامة دولة فلسطينية، ارتفع عدد المستوطنين ثلاث مرات ليتجاوز 450 ألف نسمة حالياً.

ويختار البعض السكن في المستوطنات لأسباب دينية وعقائدية في حين ينتقل آخرون للسكن فيها بسبب الكلفة المنخفضة للعقارات مقارنة بالتكلفة الباهظة في أماكن أخرى في إسرائيل.

تقع كفار سابا على بعد 12 كيلومتراً إلى الغرب من ألفي ميناشي، على الجانب الآخر من "الخط الأخضر" الفاصل بين إسرائيل والضفة الغربية المحتلة.

ويقول فاخ إن شقة سكنية من 7 غرف ومساحة 200 متر مربع تكلف حوالي 4.5 مليون شيكل (1.3 مليون دولار)، موضحاً أن سعر عقار مماثل في مستوطنة ألفي ميناشي، يساوي نصف هذا المبلغ.

ويتوقع المستثمر العقاري أن "تقفز الأسعار مباشرة بعد الضم بنسبة حوالي 10 إلى 15%، وفي غضون 5 أو 6 سنوات من الآن سترتفع حوالي 30%".


اضف تعليق