وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي

الحكومة اليمنية تطالب المجتمع الدولي بسرعة حل أزمة "صافر"


١٦ يوليه ٢٠٢٠

رؤية

نيويورك - شدد وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي، على ضرورة سرعة معالجة الكارثة المدمرة المحتملة الخاصة بخزان النفط العائم "صافر" قبالة سواحل محافظة الحديدة، لتفادي كارثة اقتصادية وبيئية.

وأكد في كلمة بلاده - التي ألقاها مساء أمس، أمام جلسة مجلس الأمن الدولي الخاصة بخزان صافر- أن حل الكارثة المحتملة ليس بالأمر الصعب ويبدأ بالسماح لفريق الأمم المتحدة الفني بالوصول إلى ناقلة النفط العائمة وتقييمها، لكن هذا الإجراء السهل لم يتحقق أبداً بسبب عدم سماح الانقلابيين الحوثيين بذلك، هذا وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية، صباح الخميس. 

ودعا الحضرمي إلى المضي في مسار دعم الاقتراح الأخير المستقل حول خزان النفط صافر المقدم من مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، في الشهر الماضي الذي قال إن الحكومة وافقت عليه شريطة ألا يكون مرتبطاً بأية قضايا أخرى تناقش حاليا.

وأوضح أن اقتراح غريفيث يتكون من ثلاث مراحل أولها: التقييم والإصلاحات الضرورية، والثانية الصيانة الأساسية لتسهيل استخراج النفط والثالثة التخلص من الناقلة، وأن تستخدم الإيرادات المحتملة من بيع النفط كإسهامات في دفع رواتب موظفي الخدمة المدنية في اليمن تحت إشراف الأمم المتحدة، وقال: إن الحكومة الشرعية وافقت على المقترح ورفضته ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران.

كما شدد وزير الخارجية اليمني، على أهمية وضرورة الضغط على الحوثيين الإرهابيين ولفت انتباه العالم عبر مجلس الأمن إلى هذه الكارثة المحتملة المستمرة منذ سنوات، بسبب تعنت الحوثيين على الرغم من كل جهود الحكومة الشرعية، مضيفاً أن الميليشيات الحوثية وبعد تيقنها من أهمية الناقلة بالنسبة للحكومة وللمجتمع الدولي، قررت استخدامها كورقة مساومة وورقة ضغط في مفاوضات عملية السلام، في تجاهل كامل للعواقب الوخيمة المحتملة من هذا السلوك غير الأخلاقي.



اضف تعليق