كورونا

العربية: كورونا يتغلغل في سوريا


٠٣ أغسطس ٢٠٢٠

رؤية

دمشق - لم يبق بحسب "العربية نت" أمام السوريين إلا انتظار معجزة تنقذهم مما باتوا فيه إثر الجائحة، وسط استهتار اجتماعي كبير، ونقص بالإمدادات الطبية، وعدم قدرة المشافي على استقبال الحالات.

ووفقاً لمصادر محلية، باتت سوريا تسجّل يومياً أرقاما مهولة من إصابات ووفيات، فيما تقف السلطات عاجزة عن اتخاذ أي إجراءات تحول دون استمرار انتشار المرض.

وعلى الرغم من أرقام الضحايا المرعبة، إلا أن الإجراءات الاحترازية غير موجودة إطلاقاً، فالتجمعات ما زالت في أوجها مع انعدام التباعد الاجتماعي.

كما أن مستشفيات البلاد غدت غير قادرة على استقبال الحالات، وبحسب بعض السكان فإن من يموت في سوريا لا يجد مكاناً يحفظ به ريثما يدفن.

واختفت الأقنعة الطبية في البلاد، ومعها أنابيب الأكسجين.

في السياق، ظهر شادي حلوة، وهو إعلامي سوري معروف بمواقفه المؤيدة للنظام في سوريا، بمقطع فيديو انتشر عبر مواقع التواصل، يشرح فيه الوضع الكارثي في حلب، حيث كشف حلوة أن المحافظة تشهد تفشياً كبيرا جدا بالوباء، وسط نقص كبير في المستلزمات الطبية وأقنعة الأكسجين.

كما لفت إلى أن مستشفيات الدولة والمستشفيات الخاصة أصبحت مراكز حجر صحي وامتلأت بالمصابين، وباتت تعاني من نقص حاد بالإمدادات الطبية.

إلى ذلك، أعرب قسم الدراسات الوبائية في وزارة الصحة الألمانية، أن عدد الإصابات الفعلي في سوريا وصل حوالي مليوني ونصف حالة، مؤكداً أن الجائحة في البلاد تأخذ مجرى الانفجار الأفقي والعمودي.

فيما توقع المركز كارثة كبرى لم يشهد لها العالم مثيلاً، لو استمرت الأمور على هذا الحال.

وحتى اليوم، لا تعمل السلطات التابعة للنظام في سوريا على توعية المواطنين حول انتشار الفيروس بشكل جدي، وإنما تتكتم عن الأعداد الحقيقية، وتكتفي بنشر رقم غريب عن الأعداد لا يألفه حتى السوريون.

وبحسب ما ينشره السكان من وقائع عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشكل يومي تقريباً، فإن سوريا أضحت على شفا حفرة من النار بسبب كورونا.




اضف تعليق