أرشيفية

اهتمامات الصحف الأجنبية اليوم السبت


٠٨ أغسطس ٢٠٢٠

رؤية

إعداد - بسام عباس

أولًا: الصحافة البريطانية

الجارديان: لبنان معتاد على الكوارث لكن هذا الانفجار لم نشهد له مثيل من قبل

نشرت صحيفة "الجارديان" البريطانيةمقالاًللباحثة في معهد كارنيجي للسلام (كيم غطاس)، قالت فيه إن عقودًا من المقاومة الصبورة في وجه الكوارث تحولت إلى غضب عارم بعد الانفجار المدمر في مرفأ بيروت.

وأضافت أنه بعد يومين من الانفجار لا نزال نعد الموتى ونحسب الأحياء ونبحث عمن دفنوا تحت الأنقاض، لافتةً إلى أن كثيرا من الأسئلة حتى الآن ركزت على الذي بدأ النار الأولى التي أدت إلى الانفجار في مرفأ بيروت يوم الثلاثاء. والسؤال الأهم هو: "لماذا بقي 2750 طنا من نترات الأمونيوم، تم إنزالها من باخرة متعطلة مؤجرة لرجل أعمال روسي عام 2014، مخزنة في المرفأ لمدة ست سنوات؟"، ولا بد أن سلطات المرفأ والقضاء وفي الغالب مسؤولين آخرين كبار كانوا يعرفون بوجود هذه القنبلة الموقوتة وسط مدينة عدد سكانها مليوني شخص.

وأوضحت الباحثة أن الكثير من تفاصيل أحداث يوم الثلاثاءلا يزال غامضًا. مؤكدة أن ما هو واضح هو أن الذين سمحوا لهذا أن يحدث لا يمكن أن يكونوا هم من يحققون فيه. ويجب أن يكون هناك تحقيق دولي للتأكد من اكتشاف التفاصيل كاملة، ليس فقط كيف بدأ الحريق والانفجار الذي تلاه ولكن الأهم لتحديد كيف ولماذا بقيت مواد خطيرة مخزنة في المرفأ وسلسلة المسؤولين عن ذلك كاملة.

وأكدت (كيم غطاس) أن هذه هي اللحظة التي يجب فيها أن ينتهي الإفلات من العقاب في لبنان. هذه هي لحظة العدالة، ليس فقط لمن ماتوا في هذه الكارثة ولكن لكل الذين قتلوا على مدى الأربع عقود الماضية. يومين بعد الانفجار يقوم اللبنانيون بأفضل ما يتقنونه: التنظيف وإعادة البناء. فهم لا ينتظرون الدولة الغائبة لفعل ذلك ولكنهم ينتظرون العدالة.

التليجراف: بعد انفجار بيروت: ما هي نترات الأمونيوم ولماذا سببت انفجار بيروت"؟

نشرت صحيفة "التليجراف" البريطانيةتقريرًا حول انفجار بيروت قالت فيه إن ما يزيد على 2750 طنًا من مادة نترات الأمونيوم كانت مخزنة في مستودع في الميناء دون لفت الانتباه بسبب أنها مادة كريستالية عديمة الرائحة يمكن استخدامها كسماد للزراعة لكنها سببت الكثير من الانفجارات المروعة خلال العقود الأخيرة بينها انفجار في مصنع أسمدة في ولاية تكساس الأمريكية عام 2013 ما أدى لمقتل 15 شخصا، وآخر في تولوز الفرنسية عام 2001 سقط فيه 31 شخصا قتيلا.

وأضاف التقرير أن نترات الأمونيوم تتحول إلى مادة قابلة للانفجار عند خلطها بالوقود أو الزيت وتستخدم بهذا الغرض في أعمال البناء والتعدين، لكن الجماعات الانفصالية والمسلحة تستخدمها كقنابل كما فعلت جماعة طالبان في أفغانستان.

ونقلت الصحيفة في تقريرها عن (جيمي أوكسلي)، أستاذة الكيمياء في جامعة رود أيلاند. قولها إن نترات الأمونيومكانت مخزنة في بيروت لسنوات دون أن تنفجر حيث أن ارتفاع درجات الحرارة لم يكن كافيا لتحفيز عملية التفجير.

وقالتأوكسلي: "بالنظر إلى مقاطع الفيديو، كان هناك دخان أسود ودخان أحمر وهو ما يشير إلى عملية تفاعل غير مكتملة". وتضيف "أظن أن انفجارا صغيرا حفز التفاعل بالنسبة لنترات الأمونيوم. لكن هل كان هذا الانفجار الأول عرضيا أم متعمدًا.. لا أحد يعرف بعد".
وأوضحت الصحيفة أن هذه المادة قابلة للأكسدة بشكل سريع وتحفز بقية المواد على الاحتراق، لذلك هناك قيود مشددة ومعايير دقيقة لكيفية تخزينها حتى أن بعض الدول في الاتحاد الأوروبي تشترط إضافة كربونات الكالسيوم إليها قبل تخزينها بحيث تكون أكثر أمانًا.

التايمز: ما وراء القصة: العلاقة الخاصة بين فرنسا ولبنان

نشرت صحيفة "التايمز" البريطانية تقريرا لمراسلها في العاصمة الفرنسية باريس (آدم سيج)قال فيه إنه عندما جري تقسيم الإمبراطورية العثمانية بواسطة القوى الأوربية في أعقاب الحرب العالمية الأولى حصلت فرنسا على "حق الانتداب" لإدارة شؤون سوريا ولبنان وهو الأمر الذي استمر أكثر من 20 سنة.

وأضاف أن الدولتين تمكنتا في حقبة الأربعينيات من القرن المنصرم من التخلص من السيطرة الفرنسية والحصول على الاستقلال، ورغم ذلك تحرص فرنسا منذ ذلك الوقت على الاحتفاظ بعلاقات مميزة مع الدولتين وخاصة مع لبنان، لذلك سارع الساسة والدبلوماسيون اللبنانيون إلى لقاء نظرائهم الفرنسيين بهدف الحصول على الدعم اللازم على المستوى الدولي، حيث تنظر باريس إلى لبنان على أنه بوابة لعلاقاتها بمنطقة الشرق الأوسط التي شهدت تراجعًا كبيرًا لتأثير فرنسا على مدار العقود الأخيرة.

وأشار آدم سيج إلى أنه رغم التأثير السياسي الكبير لفرنسا في لبنان، فإن تأثيرها الاقتصادي محدود، ففرنسا تأتي في الترتيب السابع في قائمة أكبر الدول المصدرة للبنان بينما تأتي في المرتبة 18 على قائمة أكبر الدول المستوردة منها.

الإندبندنت: بريطانيا لن تتردد في إضافة فرنسا لقائمة الحجر الصحي

قالت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية إن المملكة المتحدة لن تتردد في إضافة مزيد من الدول من بينها فرنسا إلى قائمة "الحجر الصحي" في حالة ضرورة التحرك، جاء هذا بعدما أعلنت الحكومة البريطانية أن العائدين لبريطانيا من بلجيكا والباهاما وأندروا سيخضعون للحجر الصحي لمدة 14 يوما، وواجه وزير الخزانة البريطاني(ريشىسوناك) سؤالا حول ما إذا كانت فرنسا ستنضم إلى قائمة الحجر الصحة، فقال إنه لو كانت هناك حاجة للتحرك مثلما رأينا عشية، فلن نتردد على الفور في القيام بذلك.

وأضافت الصحيفة أنه إذا حذرت وزارة الخارجية من السفر غير الضروري، وقامت وزارة النقل بإزالة فرنسا من قائمة الإعفاء من الحجر الصحي، فسيكون هناك بلا شك اندفاع لمغادرة البلاد والعودة إلى بريطانيا قبل الموعد النهائي.

وأوضحت الإندبندنت أنه تم إخطار المسافرين قبل 32 ساعة بأحدث الإضافات إلى قائمة الحظر–والتي شملت بلجيكا وأندورا وجزر الباهاما–وذلك بعد أن واجهت الحكومة انتقادات لإعلانها إضافة إسبانيا قبل أقل من خمس ساعات من دخول القيود حيز التنفيذ.

ذا صن: صور تقشعر لها الأبدان.. ترسانة كيم النووية.. قاعدة نووية ضخمة في كوريا الشمالية

نشرت صحيفة "ذا صن" البريطانية صورا قالت إنها تظهر قاعدة نووية أو نشاطا نوويا بهدف إنتاج اليورانيوم في كوريا الشمالية.
وأضافت الصحيفة، التي نشرت صورا ملتقطة من الأقمار الصناعية صادرة عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، أنه تم رصد قاعدة لتطوير الأسلحة "السرية” بعد أيام من كشف الأمم المتحدة أن لدى كوريا الشمالية أسلحة نووية يمكن أن تركب على صواريخ باليستية.

ونقلت الصحيفة عن مراقبون في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية تأكيدهم على وجود تصاعد مقلق للنشاط داخل مصنع "بيونجسان" لليورانيوم المركز في كوريا الشمالية.

وأوضح محللون وخبراء أن الصور تكشف قدرة كوريا الشمالية على تطوير برنامج أسلحتها النووية بشكل عملي.


ثانيًا: الصحافة الأمريكية

واشنطن بوست: انفجار بيروت كشف عن أزمة لبنان العميقة


نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية تقريرًا للكاتب(إيشانثارور) قال فيه إن الزعامات الوطنية من مختلف ألوان الطيف يحبون أن يمجدوا صلابة وشجاعة شعبهم، لكن إلى أي مدى يستطيع الناس التحمل، خصوصًا في لبنان؟

وقال الكاتب إن ذلك هو الوضع في لبنان، بلد صغير يرزح تحت أكداس من الكوارث. وكان الانفجار الهائل الثلاثاء أكثرها سوءًا لمجتمع عانى على مدى أجيال من الصدمات، من المجاعة للحرب الأهلية إلى تدفق أكثر من مليون لاجئ سوري إلى دوامة من الفوضى السياسية والفشل الاقتصادي.

ونقل ثارور عن زميلته (سارة دعدوش): "مروحتي الكبيرة انشطرت إلى شقين، وطار شباك غرفة الجلوس الكبير ناحيتي.. وفي الحقيقة حتى الآن ليس لدي أي فكرة كيف لم أمت".

وبعد الانفجار زاد غضب اللبنانيين ويأسهم. وقال (نبيل علام)، المدير المالي لأحد مستشفيات بيروت: "ما الذي يمكننا أن نتحمله أكثر من هذا، لدينا أزمة مالية وأزمة سياسية وأزمة في الرعاية الصحية والآن هذا".

وشبه (علام) الانفجار في مرفأ المدينة بالقنبلة النووية في هيروشيما. ومحللون أخرون وصفوه بتشرنوبل لبنان حادث مروع يكشف بكل وضوح فشل الطبقة السياسيةوفسادها. وكان هناك شائعات حول مصدر الانفجار: هل له علاقة بحزب الله؟ هل كان ضربة إسرائيلية؟ ولكن التحقيقات الأولية عن مصدر الكارثة تشير إلى عدم الكفاءة والإهمال.

ونقل ثارور أيضًا عن (فيصل عيتاني)، نائب مدير مركز السياسات العالمية، قوله: "هل سيكون هناك ثورة؟ انتفاضة غضب؟ فأي دوافع للثورة يجب أن ينافس الانتماءات العشائرية والطائفية والأيديولوجية.. وكذلك يجب أن تكون الحقائق: فحتى لو قدمت رواية رسمية واحدة لحادث المرفأ فإن البعض لن يصدقوها. والمفارقة هي أن عدم ثقتنا بسياسيينا تجعل من الأصعب لنا أن نتحد ضدهم".

بلومبرج: تيك توك وويشات مجرد مساومة.. ترامب يرمي لأبعد من ذلك

كتب (تيم كولبان) في مقال نشره موقع في "بلومبرج" الأمريكي عن الارتباك الأولي بشأن أوامر الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) بمنع الأمريكيين من التعامل مع شركتي تيك توك وويشات الأم، "بايت دانس"و"تينسنت"، في غضون 45 يومًا.

وأضاف الكاتب أن هذه الخطوة جاءت في أعقاب تكهنات بأن ترامب سيجبر تلك الشركات على بيع تطبيقاتها الشعبية، على الأقل لأنها تعمل في الولايات المتحدة. إلا أن كولبانأفاد بأن الطلبات كانت واسعة للغاية وسيكون لها عواقب أكبر على الشركات.

وأوضح أنه على الرغم من أن العلامات التجارية للهواتف الذكية الصينية تهيمن على السوق المحلية، إلا أن نظامي أي أو إسوأندرويديظلان المنصتين المهيمنتين وتغطي أبل وجوجل النظام البيئي العالمي بأكمله تقريبًا من خلال متاجر التطبيقات الخاصة بهما. وإذا لم يتمكنوا من التعامل مع "بايت دانس"، حتى بعد انفصال تيك توك عنها، فقد لا تتمكن الشركاتالصينية من توزيع تطبيقاتها الخاصة حتى داخل الصين.

وأكد كولبان أيضًا على أن هذه الأوامر عبارة عن تحركات شطرنج في المواجهة الأكبر بين الولايات المتحدة والصين، لافتًا إلى أنها قد تكون ضمن أوراق المساومة.

وقال إن واشنطن وبكين تستعدان لجولة أخرى من المفاوضات التجارية. وأن أوامر ترامب لا تتعلق فقط لمنع المراهقين من استخدام التطبيقات الصينية. إنها أكبر من ذلك بكثير، مشيرًا إلى ضرورة أن يكون للعالم أفضل استعداد لرد الفعل.


فورين أفيرز: الكساد الوبائي.. لن يكون الاقتصاد العالمي كما كان

يستخدم مصطلح "الركود" بشكل شائع لوصف الانهيار الاقتصادي الناتج عن فيروس كورونا المستجد، ولكن في مجلة "فورين أفيرز"الأمريكية، قال الباحثان (كارمن راينهارت) و(فينسنت راينهارت)إن "الاكتئاب" أكثر ملاءمة. فعلى عكس الأزمة المالية لعام 2008 والركود الكبير الذي تلاها، والذي كان إلى حد كبير أزمة مصرفية في 11 اقتصادًا متقدمًا، فإن الانهيار الذي تسبب فيه فيروس كورونا ينطوي على فشل اقتصادي على جميع الجبهات: إغلاق الحدود وتراجع التجارة، وانهيار السياحة في الدول التي تعتمد عليها، وزيادة في الديون الحكومية غير المستقرة بالفعل، وهبوط حاد في أسعار السلع، على سبيل المثال لا الحصر.

ونتيجة لذلك، فإن العلامات الحالية على "الانتعاش" هي أشبه بالانتعاش المؤقت، وعلينا أن نجهز أنفسنا لكارثة اقتصادية أطول بكثير، ربما تكون مصحوبًا بتغييرات سياسية واجتماعية.

وأضاف الكاتبان أن مد القومية الشعبويةغالبًا ما يرتفع عندما يتراجع الاقتصاد، لذلك من شبه المؤكد أن يزداد انعدام الثقة بين المجتمع العالمي. كما سيؤدي ذلك إلى تسريع تدهور التعددية،مما سيخلق حلقة مفرغة من خلال زيادة خفض الآفاق الاقتصادية المستقبلية. وهذا هو بالضبط ما حدث بين الحربين العالميتين، عندما ازدهرت السياسات القومية.

وأكد الكاتبان أن المسؤولين بحاجة إلى الضغط على الحوافز المالية والنقدية. وفوق كل شيء، يجب عليهم الامتناع عن الخلط بين التعافي والانتعاش.



نيويورك تايمز: داخل نظام حكم اللصوص البيروقراطي في العراق

عادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إلى نشر تقريرها المطول والمثير عن عمليات الفساد في العراق، وآليات "صرف الأموال القذرة"، الذي نشرته في أواخر شهر يوليو الماضي مجددًا ولكن باللغة العربية هذه المرة. 

وقد تطرق التقرير إلى جملة من الملفات الحساسة التي تتعلق بآفة الفساد في العراق، ومدى علاقتها بأطراف وشخصيات ومؤسسات نافذة.التقرير المطوّل الذي نشره الصحفي (روبرت وورث)بعد أن أعده ميدانيًا خلال إقامته في بغداد، وإجرائه سلسلة لقاءات مع مسؤولين و"فاسدين" وشخصيات نافذة، تحدثت عن آليات الفساد وجمع الأموال، وعلاقة ذلك بالأحزاب والفصائل وأجهزة الدولة والشركات والمؤسسات المصرفية.   

كما يسلط الضوء على سيطرة تلك المجاميع على مختلف النشاطات التجارية، حيث لا يُمكن لأي رجل أعمال أن يستمر بمشاريعه دون مساندة ميليشيا، كما أدان التقرير أيضًا الولايات المتحدة لسماحها بتدفق الأموال ووصولها إلى تلك الجهات عبر المصرف الفيدرالي الأمريكي. 

وقال الكاتب إن الفساد، مثله مثل العنف، أضحى سببًا لاستحالة العيش في العراق. فقد ساعد في تأجيج صعود تنظيم داعش، والولايات المتحدة تقدم على الأقل مبالغ بقيمة عشرة مليارات دولار سنويا يتم استخدامها لتغذية الفساد.

وأضاف أن أحد أكبر معضلات الإصلاح في العراق تكمن في اعتماده على السيولة النقدية التي يصعب تعقبها وتكون أكثر عرضة لغسيل الأموال. لذا فإن تحويل العراقيين إلى نظام المصارف حيث تكون ثمة سجلات تبين عمليات الدفع التي يمكن التحقق منها أصبح هدفاً يطالب به أنصار مكافحة الفساد لسنين. إلا أن عملية الانتقال من النقد محفوفة بالمخاطر، إذ أن التقنيات الحديثة تكون عرضة للسيطرة عليها من قبل أفراد قلة بإمكانهم استغلال هذه العملية كأداة لغسيل الأموال.



الكلمات الدلالية الصحافة الأجنبية

اضف تعليق