الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

الاستخبارات الأمريكية: الصين ترغب بخسارة ترامب الانتخابات


٠٨ أغسطس ٢٠٢٠

رؤية 

واشنطن- قالت الاستخبارات الأمريكية أمس الجمعة، إنّ الصين تفضّل خسارة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 3 نوفمبر(تشرين الثاني) المقبل، وأضافت أنّ بكين عززت جهودها للتأثير قبيل الاقتراع.

وأوضح مدير المركز الوطني للأمن ومكافحة التجسس وليام ايفانينا، في بيان، أنّ "إيران تسعى بدورها إلى إضعاف الرئيس ترامب، فيما روسيا تستخدم عدة أدوات، خاصة لتشويه سمعة منافسه الديموقراطي جو بايدن". بحسب "فرانس برس".

ويشرف هذا المسؤول الرفيع على مراقبة التدخلات الخارجية في الحياة السياسية الأمريكية، ونشر البيان لاستعراض التهديدات القائمة قبل أقل من 3 أشهر على الاقتراع.

وأضاف ايفانينا أنه "يبدو من الصعب على خصومنا التدخل أو التلاعب بالنتائج على نطاق واسع"، لكن عبّر عن مخاوف من حملات التأثير التي تتم وفقاً له بتغطية من الصين وروسيا وإيران.

وأوضح المسؤول "نقدّر أن الصين تفضّل ألاّ يفوز الرئيس ترامب الذي تعتبره بكين متقلباً بولاية ثانية، لقد عززت الصين جهودها للتأثير على المناخ السياسي قبيل الانتخابات".

وبالتوازي، يقول ايفانينا، "نقدّر أن إيران تحاول إضعاف المؤسسات الديموقراطية الأمريكية والرئيس ترامب ونشر الفرقة في البلاد مع اقتراب انتخابات 2020، خاصة عبر حملة تأثير على الإنترنت، تنشر أخباراً كاذبة ومحتوى معادياً لأمريكا". 

وتابع "نقدّر أن روسيا تستعمل عدة أدوات، خاصة لتشويه سمعة نائب الرئيس السابق بايدن الذي دافع عن المعارضة الروسية عندما كان في إدارة باراك أوباما"، وأردف مدير المركز الوطني للأمن ومكافحة التجسس أن "فاعلين مرتبطين بالكرملين يسعون إلى دعم ترشح الرئيس ترامب على شبكات التواصل الاجتماعي والتلفزيون الروسي".

ووفقاً لأجهزة الاستخبارات الأمريكية، قامت روسيا بحملة لصالح دونالد ترامب خلال انتخابات 2016، واعتبر المشرفان على لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي أن نشر هذه المعلومات للعموم أفضل وسيلة لمكافحة التدخلات الأجنبية.

ولكن أضاف السناتوران الجمهوري ماركو روبيو والديموقراطي مارك وارنر، "نشجع المسؤولين السياسيين للحزبين على عدم استعمال هذه المعلومات الاستخبارية كسلاح سياسي، لأن ذلك سيخدم مصالح خصومنا".


اضف تعليق