حسان دياب وعون

لبنان.. ضغوط سياسية لحماية الحكومة من السقوط


١٠ أغسطس ٢٠٢٠

رؤية

بيروت - أفادت وسائل إعلام لبنانية، بأن فريق رئيس الجمهورية يسعى جاهدا لحماية حكومة حسان دياب من السقوط، وسط إصرار عدد من الوزراء على تقديم استقالتهم، اليوم، على خلفية الغضب الشعبي المتزايد إثر كارثة انفجار مرفأ بيروت. 
 
وقالت صحيفة "الجمهورية" المحلية، نقلا عن مصادر مطلعة، إن رئيسي الجمهورية والبرلمان وقيادة حزب الله وتيار المردة لن يوفّروا أي جهد لحماية الحكومة من السقوط، مضيفة أن الضغوط لم تفعل فعلها مع وزيرة الإعلام منال عبدالصمد، فقدّمت استقالتها في الدفعة الثانية المنتظرة، بعد استقالة وزير الخارجية ناصيف حتي، وكذلك استقال مساء أمس، الوزير دميانوس قطار، فيما يتوقع أن يستقيل اليوم وزير الداخلية محمد فهمي.

وتابعت: تزامنت الاستقالات الوزارية مع استقالات نيابية شملت أمس، النواب ميشال معوض ونعمة إفرام وهنري حلو وديما جمالي.

ولفتت المصادر إلى أن الحراك الذي قاده رئيس الحكومة لجمع الوزراء الذين هدّدوا بالاستقالة في السرايا الحكومية نجح في تأجيل استقالة وزير الاقتصاد راؤول نعمة أمس إلى مرحلة وعد فيها بأن الاستقالة قد تكون جماعية بعد جلسة مجلس الوزراء المقررة اليوم، إن لم ينجح خلالها في البت بشأن إقرار مشروع قانون يقضي بتقصير ولاية مجلس النواب والدعوة إلى انتخابات نيابية مبكرة.

ولفتت المصادر إلى أن فكرة دياب بتقصير ولاية مجلس النواب وإجراء الانتخابات المبكرة لاقت استياء لدى رئيس الجمهورية، الذي استغرب هذه الخطوة، كذلك تركت أجواء مماثلة لدى رئاسة مجلس النواب وحزب الله. 


اضف تعليق