صحف أجنبية

اهتمامات الصحف الأجنبية ليوم الثلاثاء


١١ أغسطس ٢٠٢٠

إعداد - بسام عباس

أولًا: الصحافة البريطانية

التايمز: ما وراء القصة.. الفساد المؤسسي في لبنان يحد من ظهور قيادات جديدة


قال الكاتب (ريتشارد سبنسر) في مقال له بصحيفة "التايمز" البريطانية، إن فساد المؤسسة اللبنانية قد حد من الأوجه المتنافسة على قيادة لبنان، ومنع ظهور وجوه جديدة.

وأضاف الكاتب أن الجنرال السابق (ميشال عون) يجلس على كرسي الرئاسة الآن، فيما يمتلك رجل الدين البارز (حسن نصر الله)، رئيس حزب الله، نفوذًا كبيرًا، وهناك الأكاديمي غير المعروف (حسن دياب)، الذي برز ليصبح رئيسا للوزراء، وكان محط سخرية على نطاق واسع لتخبطه وهو عالق بين مستشاريه الفنيين والقوى الحقيقية في لبنان.

وبالإضافة إلى الثلاثة السابقين، يبرز (سعد الدين الحريري)، رئيس الوزراء السابق، الذي ورث مكانته القيادية من والده الراحل (رفيق الحريري) الذي قضى بانفجار في بيروت عام 2005.

وقال سبنسر إن ديمقراطية لبنان عنت أنه أكثر حرية من جيرانه، غير أن الجانب السلبي لذلك كان ازدهار جميع القوالب النمطية.

وذكر أن الشخصية التي نجحت في جمع الحكومة هي الرئيس ميشال عون، وكانت هزيمته المخزية كرئيس لأركان الجيش على يد القوات السورية في نهاية الحرب الأهلية، قد أدت إلى تقلص سلطة كل من المسيحيين والمنصب الذي يشغله الآن.

فيما يرى منتقدون أن دياب هو مجرد واجهة لقادة أقوى فصيلين إسلاميين شيعيين: السيد نصر الله، ونبيه بري زعيم حزب أمل ورئيس البرلمان، اللذين يعتبران حليفين لسوريا منذ فترة طويلة، إذ يقول المعارضون إنهم ضحوا بازدهار لبنان من أجل التحالفات الإقليمية المدمرة، كما يُقال إن بري ملياردير، على الرغم من أنه أمضى حياته بأكملها في السياسة.

وقال الكاتب إن الرجل الوحيد خارج النظام الذي اجتذب القدر الأكبر من الانتقادات والذم، هو سعد الحريري، السياسي السني البارز، إذ تبددت المشاعر الحسنة التي وصل عبرها إلى السلطة بعد اغتيال والده، رئيس الوزراء الملياردير.

الجارديان: يمكن استئصال الفساد السياسي في لبنان، إذا أصر المانحون الدوليون على ذلك

نشرت صحيفة "الجارديان" البريطانية مقالًا للكاتبة (لينا خطيب) قالت فيه إنه في أعقاب الانفجار المدمر الذي وقع في ميناء بيروت الأسبوع الماضي، لم يكن دور الطبقة السياسية اللبنانية فقط هو الذي خضع للتدقيق، ولكن دور نظرائهم الدوليين أيضًا.

وأضافت لينا خطيب أن مؤتمر المانحين الدوليين جمع يوم الأحد بقيادة الرئيس الفرنسي (إيمانويل ماكرون) نحو 253 مليون يورو، لافتةً إلى أن المؤتمر أشار إلى تغيير مهم في الخطاب، فهذه هي المرة الأولى التي يؤكد فيها المانحون أن أموال الإغاثة ستذهب مباشرة إلى الشعب اللبناني، وأن المساعدة الاقتصادية طويلة الأجل ستعتمد على قيام لبنان بتنفيذ إصلاحات هيكلية.

وأوضحت أن هذا التأكيد جاء في أعقاب الاهتمام الدولي المتزايد بالفساد المستشري في صفوف الطبقة السياسية الحاكمة في لبنان، والتي يُلقى عليها باللوم على نطاق واسع في انفجار الميناء.

ولفتت الكاتبة إلى أن ذلك التأكيد يبعث برسالة إلى حكام لبنان مفادها أنه في حين أن بلادهم بحاجة ماسة إلى المساعدة الخارجية للوقوف على قدميها، لا يمكن لأحد أن يساعد لبنان إن لم يساعد نفسه.
 
الجارديان: استقالة حكومة لبنان.. بداية جيدة ولكنها لن تسقط الطبقة الحاكمة

نشرت صحيفة "الجارديان" البريطانية مقالا للكاتب (مارتن شولوف) قال فيه إن استقالة رئيس الوزراء اللبناني (حسان دياب)، بعد الانفجار الذي ضرب مرفأ بيروت، دفع البعض للحديث أنها بداية جيدة ولكنها لن تسقط الطبقة السياسية الحاكمة.

وأضاف شولوف أن الحكومة اللبنانية المحاصرة قد سقطت بعد أسبوع واحد من الانفجار الكارثي الذي دمر ميناء بيروت، فمساء الاثنين، أعلن دياب استقالة الحكومة بعد استقالة أكثر من ثلث الوزراء من مناصبهم، مما اضطر دياب نفسه للاستقالة.

ونقل شولوف عن رئيس الوزراء قوله: "قلت إن الفساد متجذر في كل جزء من الدولة.. ولكنني اكتشفت أن الفساد أكبر من الدولة، لدينا طبقة سياسية تستخدم كل حيلها القذرة لمنع التغيير الحقيقي، كلما حاولنا الوصول إليهم، أصبحت الجدران أكبر"، وأضاف دياب:" هذه الكارثة هي نتيجة الفساد المزمن ، شبكة الفساد أكبر من الدولة، يستجيب لمطالبة الناس بتغيير حقيقي، اليوم سنعود خطوة إلى الوراء من أجل الوقوف مع الشعب".

وأوضح الكاتب أن هذه الخطوة من غير المرجح أن تؤدي إلى إسقاط الطبقة الحاكمة، حيث يستعد الوزراء الحاليون– بمن فيهم أولئك الذين استقالوا– لتولي دور مؤقت وتشكيل العمود الفقري لإدارة جديدة.

ووذكر الكاتب أن هناك دفعة جارية لأكثر من ثلث أعضاء البرلمان الحاليين لترك البرلمان، وهو ما قد يفرض انتخابات برلمانية جديدة وقد يؤدي إلى حقن أعضاء جدد أقل تلوثًا بالفساد والمحسوبية.

وقال إن سقوط الحكومة فشل في تهدئة الغضب في شوارع وسط بيروت، حيث اشتبك المتظاهرون مرة أخرى مع جنود وحراس البرلمان يدافعون عن المجلس التشريعي اللبناني، وإن إدارة تصريف أعمال مكونة من العديد من نفس الوزراء لن تفعل الكثير لإرضاء أولئك الذين يدعون إلى إصلاح شامل للنظام السياسي للبلاد.

الاندبندنت: نورم آيزن يصف حملة ترامب بأنها "شكل من أشكال السرقة" من دافعي الضرائب

كشفت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية أن أحد المستشارين السابقين في حكومة (باراك أوباما) اتهم الرئيس الامريكي الحالي (دونالد ترامب) بسرقة اموال دافعي الضرائب من خلال استخدام منصبه في حملته الرئاسية.

وذكرت الصحيفة أن المستشار السابق في حكومة أوباما (نورم آيزن) وصف خطط ترامب لإلقاء خطاب إعادة ترشيحه من الحزب الجمهوري في البيت الأبيض بأنه "شكل من أشكال السرقة".

وأضافت أن الرؤساء الذين يترشحون لإعادة انتخابهم تقليديًا يعملون على تحقيق التوازن بين الأعمال الحكومية الرسمية ونشاط الحملة الانتخابية. لكن المراقبون الحكوميون والمسؤولون من الإدارات السابقة يحذرون من أن ترامب قد حطم هذا المعيار، مما يظهر استعدادًا غير عادي لاستخدام برنامجه الرئاسي لأغراض سياسية.

وتابعت أن ميل ترامب لطمس الخطوط الفاصلة بين حملته الانتخابية وواجباته الرسمية وصل إلى ذروته الأسبوع الماضي عندما أكد أنه يفكر في إلقاء خطاب قبوله لترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة، وهي واحدة من أكثر اللحظات المنتظرة في موسم الانتخابات، من حديقة البيت الابيض الجنوبية.

وأكد آيزن أن الاصول التي يريد ترامب القاء خطابه منها ليست له، وأن ما يفعله ترامب هو شكل من أشكال السرقة.

ونقلت عن آيزن قوله إن دافعي الضرائب يعهدون للحكومة بالأموال للقيام بالأعمال الرسمية، وإذا كان الجمهوريون يريدون دعم مرشح سياسي، فلا ينبغي على جميع دافعي الضرائب دفع ثمن ذلك.

ثانيًا: الصحافة الأمريكية

واشنطن بوست: كيف يمكن مقارنة انفجار بيروت بتفجيرات مماثلة في تكساس والصين وفرنسا


نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية مقالًا قارنت فيه بين انفجار بيروت الناجم عن نترات الأمونيوم المخزنة بشكل غير صحيح، وبين تفجيرات مماثلة في تكساس والصين وفرنسا.

وقالت إن لبنان كان يعاني بالفعل من الانهيار الاقتصادي والتظاهرات المناهضة للحكومة وارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا، ويوم السبت الماضي، كانت شوارع بيروت لا تزال مليئة بالحطام، ومليئة بالمواطنين الغاضبين.

وأضافت أن هذه ليست المرة الأولى التي ينفجر فيها مخزون نترات الأمونيوم، كانت المادة الكيماوية الخطرة، المستخدمة في كل من الأسمدة وصناعة القنابل، قد اشتعلت من قبل في حوادث مميتة، بما في ذلك في الولايات المتحدة والصين وفرنسا.

ففي أبريل 2013، اندلع حريق في شركة "West Fertilizer Co" في تكساس، واشتعل حوالي 80 ألف رطل من نترات الأمونيوم، جزء بسيط من الكمية التي انفجرت في بيروت والتي بلغت حوالي 2750 طنًا من نترات الأمونيوم المخزنة بشكل غير صحيح.

وفي عام 2015، أشعلت نترات الأمونيوم ومواد كيميائية أخرى مخزنة بشكل غير صحيح في ميناء في تيانجين بالصين، وقتلت أكثر من 170 شخصًا وأصابت ما يقرب من 800، وفقًا للمحققين الصينيين، ولم يكن خمسة وعشرون من رجال الإطفاء الذين هرعوا إلى مكان الحادث على دراية بما تسبب في الانفجار، وتسببت جهودهم الأولية لإطفاء الحرائق فيما بعد في انفجار كبير آخر، وماتوا جميعًا.

وفي عام 2001، أدى انفجار 300 طن من نترات الأمونيوم في مصنع كيماويات في تولوز بفرنسا إلى حرق ما لا يقل عن 31 شخصًا وإصابة حوالي 2000 بجروح، وتحطمت النوافذ في معظم أنحاء المدينة من التأثير.

واشنطن بوست: شبح معاهدة سيفر ما زال يطارد تركيا ويدفع أردوغان لتدمير شرق المتوسط

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، أن التركة التي خلفتها معاهدة "سيفر" لعام 1920، التي فرضتها القوى الأوروبية على الإمبراطورية العثمانية منذ قرن، ساعدت في تشكيل السياسة الخارجية التركية المتهورة مؤخرا في الإقليم، لاسيما في منطقة شرق المتوسط.

ونقلت الصحيفة عن (نيكولاس دانفورث)، المؤرخ لتركيا في القرن العشرين قوله: إن الغرب نسى معاهدة سيفر، لكنها لديها تأثير قوي في تركيا، حيث ساعدت في تغذية شكل من أشكال جنون العظمة القومية التي أطلق عليها بعض العلماء اسم "متلازمة سيفر".

و"متلازمة سيفر" هي اعتقاد في تركيا بأن قوى خارجية تتآمر لتدمير الدولة التركية، لا تزال عاملاً محدداً هاماً للسياسة الخارجية التركية.

وأضاف المؤرخ أنه من المؤكد أن "سيفر" تلعب دورًا في حساسية تركيا من النزعة الانفصالية الكردية، فضلاً عن الاعتقاد بأن الإبادة الجماعية الأرمنية، كانت دائمًا مؤامرة معادية لتركيا وليست مسألة حقيقة تاريخية.

ومن منطلق كراهية معاهدة سيفر، لعبت تركيا دورًا نشطًا بشكل متزايد في شرق البحر الأبيض المتوسط، ما جعلها في عداء مع بلدان المنطقة، حيث إن تركيا ليس لديها تقريبا حلفاء في المنطقة.

وقالت الصحيفة إن تأثير معاهدة سيفر ما زال يتحكم في سياسة تركيا الخارجية حتى الآن، حيث وقعت أنقرة مع ما يسمى بحكومة الوفاق الليبية، اتفاقًا حدوديًّا بحريًّا في نوفمبر الماضي.

وأضافت أن الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان) ربط السياسة الخارجية التركية بمعاهدة سيفر خلال اجتماع مع رئيس ما يسمي حكومة الوفاق (فايز السراج) داخل قصر عثماني سابق في إسطنبول، قائلا: "بفضل هذا التعاون في الطاقة والمجالات العسكرية، أبطلنا معاهدة سيفر".

نيويورك تايمز: ترامب يدرس حظر عودة المواطنين المشتبه في إصابتهم بكورونا إلى البلاد

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) يدرس إمكانية منع المواطنين الأمريكيين من العودة إلى البلاد في حال الاشتباه بإصابتهم بفيروس كورونا.

وأشارت الصحيفة إلى أنها اطلعت على وثيقة، تنص على قيود جديد على السفر، وإنها تسمح لحرس الحدود بمنع المواطنين والحاصلين على الإقامة الدائمة من دخول أراضي الولايات المتحدة مؤقتًا في حال وجود مؤشرات على إصابتهم بفيروس كورونا.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن مشروع القرار هذا يعتمد على الصلاحيات القانونية المتوفرة لدى مراكز محاربة الأمراض والوقاية منها.

وقالت إن الوثيقة لم تتضمن موعدًا محددًا لسريان الإجراءات المحتملة، إلا أنها تشير إلى أن هذا الحظر سيطبق في "حالات استثنائية" فقط.

وول ستريت جورنال: انفتاح ترامب على أفريقيا.. ديمقراطيو السودان يقاتلون من أجل الإصلاح وعلى الولايات المتحدة مساعدتهم

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية إن أمام الولايات المتحدة فرصة سانحة لجذب السودان تجاه الغرب عبر مساعدة أنصار الديمقراطية الذين يصارعون من أجل إصلاح البلاد، لافتةً إلى أن السودان يمثل "نقطة مضيئة مرتقبة"، في عالم تقل فيه الأخبار السارة هذه الأيام.

وأضافت أن لدى الولايات المتحدة فرصة لاستقطاب هذه الدولة الواقعة في شمال شرق القارة الأفريقية إلى جانب الغرب، إلا أنها عبرت عن خشيتها من إهدار تلك الفرصة.

ووصفت الصحيفة الأمريكية رئيس الحكومة الانتقالية (عبد الله حمدوك) بأنه "تكنوقراطي محترم"، مشيرةً إلى أنه على الرغم من أن بعض الشخصيات الإشكالية احتفظت بقدر من السلطة، فإن حمدوك تمكن من تفكيك جهاز الأمن "سيئ السمعة" وألغى القوانين المقيدة للحريات.

واختتمت "وول ستريت جورنال" بأن السودان يمثل فرصة نادرة لتحويل "دولة متسلطة مارقة وملاذ آمن للإرهاب سابقا إلى شريك ديمقراطي"، مضيفة أنه مع تنامي النفوذ الصيني في أفريقيا والشرق الأوسط فإن الولايات المتحدة ستكون بحاجة إلى مزيد من الأصدقاء كالسودان.



الكلمات الدلالية ترجمات رؤية صحف أجنبية

اضف تعليق