الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

باريس تأسف لعدم التزام الساسة اللبنانيين بتعهداتهم


١٦ سبتمبر ٢٠٢٠

رؤية

باريس - عبرت فرنسا، اليوم الأربعاء، عن أسفها لعدم التزام الساسة اللبنانيين بالتعهدات التي قطعوها للرئيس إيمانويل ماكرون خلال زيارته إلى بيروت في 1 سبتمبر، داعية إياهم من جديد إلى "تحمل مسؤولياتهم" ومواصلة مساعي تشكيل حكومة إنقاذ تكون قادرة على تطبيق برنامج إصلاحات ملحة تلبي حاجات لبنان، حسبما أعلن الإليزيه.

دعت فرنسا، السياسيين في لبنان إلى تحمل مسؤولياتهم، معربة عن "أسفها" لعدم احترامهم التعهدات التي قطعوها خلال زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون، لتشكيل الحكومة خلال 15 يومًا، كما أعلنت الرئاسة الفرنسية.

وأفاد قصر الإليزيه: "لم يفت الأوان بعد.. على الجميع تحمل مسؤولياتهم من أجل مصلحة لبنان فقط والسماح" لرئيس الوزراء مصطفى أديب "بتشكيل حكومة بمستوى خطورة الوضع" مضيفًا: "ما زلنا نتابع باهتمام الوضع ونواصل اتصالاتنا مع المسؤولين اللبنانيين لتجديد هذه الرسالة الملحة".

وأكد ماكرون بحسب "الفرنسية" خلال زيارة لبنان في الأول سبتمبر، حصوله على ضمانات السياسيين لتشكيل حكومة خلال مهلة 15 يومًا، موضحًا أنه يأمل في حكومة مدعومة من "كافة الأحزاب السياسية" وقادرة على تطبيق الإصلاحات. لكن مذاك تتعثر المفاوضات التي يجريها مصطفى أديب السفير السابق غير المعروف.

كما أضاف الإليزيه "نلاحظ اليوم أنهم ليسوا على الموعد المحدد اليوم. تأسف فرنسا لعدم التزام السياسيين اللبنانيين بالتعهدات التي قطعوها للرئيس ماكرون في الأول من سبتمبر، وفقًا للجدول الزمني المعلن".

وذكرت الرئاسة أنه في ذلك اليوم "قطع جميع السياسيين اللبنانيين تعهدًا بأن الحكومة الإنقاذية ستكون قادرة على تطبيق برنامج إصلاحات ملحة تلبي حاجات لبنان وتطلعات اللبنانيين واللبنانيات".

لكن وفي لبنان، البلد المتعدد الطوائف والذي تهيمن فيه الأحزاب نفسها منذ عقود على المشهد السياسي، اعتاد المسؤولون على "مساومات" مطولة لتشكيل حكومة.

ووفقا لوسطاء لبنانيين، يتعثر مسعى تشكيل الحكومة حول الجهة التي ستسند إليها حقيبة المال، حيث تطالب حركة أمل بتعيين "شخصية شيعية" في هذا المنصب الذي تتولاه منذ 2014.

ويحظى حزب الله وأمل والتيار الوطني الحر بالأكثرية في البرلمان، وكانت الكتل الثلاث قامت بتشكيل الحكومة المستقيلة بعد انفجار مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس.


اضف تعليق