أخبار دوليةالأخبار

365 مليون طفل عاشوا في فقر مدقع قبل جائحة كورونا

رؤية

نيويورك – قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسف “يُقدر أن طفلا من بين كل 6 أطفال- أي 356 مليونا على مستوى العالم – عاشوا في فقر مدقع قبل جائحة كورونا، ومن المتوقع أن يتفاقم ذلك بشكل كبير، وفقا لتحليل جديد صادر عن مجموعة البنك الدولي واليونيسف”.

ويشير “التقدير العالمي أن ثلثي الأطفال الذين يعيشون في أسر تكافح من أجل البقاء في جنوب الصحراء الأفريقية، فيما تضم منطقة جنوب آسيا ما يقرب من خمس هؤلاء الأطفال، بحسب وكالة “أنباء الشرقالاوسط”.

ويُظهر التحليل أن عدد الأطفال الذين يعيشون في فقر مدقع انخفض بشكل معتدل، بمقدار 29 مليونا بين عامي 2013 و2017. ولكن مع ذلك، تحذر اليونيسف ومجموعة البنك الدولي من أن أي تقدم تم إحرازه في السنوات الأخيرة كان بطيئا، وموزعا بشكل غير متساو، كما أنه معرض للخطر، بسبب التأثير الاقتصادي لفيروس كورونا.

وقال سانجاي ويجيسكيرا، مدير البرامج في منظمة اليونيسف: تحتاج الحكومات بشكل عاجل إلى خطة إنعاش للأطفال لمنع وصول عدد لا يحصى منهم وأسرهم إلى مستويات من الفقر لم يسبق لها مثيل منذ سنوات عديدة”.

وعلى الرغم من أن الأطفال يشكلون حوالي ثلث سكان العالم، إلا أن حوالي نصف من يعانون من فقر مدقع في العالم هم من الأطفال. الأطفال أكثر عرضة للفقر المدقع بنحو مرتين مقارنة بالبالغين (17.5 في المائة من الأطفال مقابل 7.9 في المائة من البالغين).

الأطفال الأصغر سنا هم الأسوأ، حيث يعيش ما يقرب من 20 %من جميع الأطفال دون سن الخامسة في العالم النامي في أسر فقيرة للغاية.

قالت كارولينا سانشيز بارامو، المديرة العالمية المعنية بالفقر والإنصاف في البنك الدولي:هذه النسب لفقر الاطفال مصدر قلق بالغ لنا جميعا. يحرم الفقر المدقع مئات الملايين من الأطفال من فرصة تحقيق إمكاناتهم، من حيث النمو البدني والمعرفي، ويهدد قدرتهم على الحصول على وظائف جيدة في مرحلة البلوغ”.

ولفت التقرير شهدت جميع مناطق العالم مستويات متفاوتة من الانخفاض في الفقر المدقع بين الأطفال، باستثناء أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، التي شهدت زيادة قدرها 64 مليونا في عدد الأطفال الذين يكافحون من أجل البقاء-من 170 مليونا عام 2013 إلى 234 مليونا في عام 2017.

ويشير التحليل إلى أن فقر الأطفال أكثر انتشارا في البلدان الهشة والمتأثرة بالصراعات، حيث يعيش أكثر من 40 % من الأطفال في أسر فقيرة للغاية، مقارنة بنحو 15 % من الأطفال في البلدان الأخرى.

وستستمر أزمة كوفيد-19 في التأثير، بشكل غير متناسب، على الأطفال والنساء والفتيات، مما يهدد بعكس المكاسب التي تحققت بشق الأنفس في سبيل تحقيق المساواة بين الجنسين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى