الأخباررصد

في اليوم العالمي لـ«التأتأة».. «فرح القيسية»: دعونا نكن أكثر تقبلاً وشمولية

رؤية – محمد عبدالله


في اليوم الثاني والعشرون من شهر أكتوبر من كل عام، يحتفل العالم بـ«اليوم العالمي للتأتأة» من أجل رفع مستوى الوعي العام العالمي عن حالة عشرات الآلاف من الأشخاص الذي يعانون من اضطراب النطق.

تشاركنا «فرح القيسية» بهذه المناسبة رحلتها مع التأتأة وتستعرض بعض التحديات التي واجهتها خلال فترة الدراسة. برأي فرح، فإن التأتأة تجعل من الأفراد أشخاصاً مميزين، وأن المسؤولية جماعية وتقتضي بأن نكون أكثر تقبلاً وشمولية.

الحساب الرسمي لـ«دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي» نشر مشاركة «فرح» بهذه المناسبة، لتروي بعض الوقائع الممتعة والمرحة والتي مرت بها، قبل أن تقدم نصائح لأقرانها ممن يعانون من «التأتأة» وللمعلمين وأولياء الأمور في كيفية التعامل معهم.

تشير «فرح» إلى رقم مهم حول أعداد المصابين بـ«التأتأة» حول العالم إذ تقدر نسبتهم بنحو 1% من سكان العالم . في الإمارات الأولاد يكونون أكثر عرضة للإصابة بـ«التأتأة» من الإناث خصوصا في سنوات عمرهم الأول بحسب «فرح».

الحقيقة الأخرى التي ترويها «فرح»بالنسبة لمن يعانون من «التلعثم» هي أنهم عندما يغنون لا يتلعثمون عند التحدث بلغتهم الأم أكثر من أي لغة أخرى.

أما عن الحادثة الأولى التي تركت أثرا في نفسها، تروي «فرح»: «عندما كنت في الصف السابع وسألنا معلم إحدى المواد الدراسية، من منا يود قراءة فقرة من الكتاب؟”. تقول «كنت حريصة على المشاركة ولذا قمت برفع يدي وحين بدأت بالقراءة بدأت في التأتأة وكلما حاولت أكثر زادت التأتأة حتى قاطعني معلمي وطلب مني التوقف عن القراءة وعدم المحاولة مرة أخرى حتى تعرف كيف تتحدث».

موقف ترك أثرا كبيرا في نفس «فرح» جعلها عرضة للتنمر من زملائها سواء في نفس الصف الدراسي أو خارجه والسخرية من طريقة تحدثها.

ولكي تحول المحنة لمحنة، تقدم “فرح” نصائح غالية لمن يعانون من «التلعثم»، أولها معرفة أن التأتأة هبة من الله، وطريقة تجعل صاحبها مميزا عن الآخرين. فضلا عن أن التحدث بهذه الطريقة مع الزملاء والأصدقاء والأقارب يساعد في التغلب على الخوف من التحدث بشكل عام.

وترشد «فرح» أقرانها إلى البحث عن المتنفس الخاص بهم للتعبير عن أنفسهم سواء عن طريق الكتابة أو الرسم وغيرها من الأنشطة المختلفة. أما المعلمون وأولياء الأمور ممن لديهم أطفال يعانون من «التلعثم» توجه لهم «فرح» رسالة مفادها :«امنحوهم الوقت والمساحة للتعبير عن أنفسهم وأن التأتأة لا يمكن أبدا أن تكون عائقا لتحقيق أهدافهم».

مضيفة «دعونا نتعهد أن ندمج الجميع».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى