أخبار دوليةالأخبار

متشددو إيران يعلنون مرشح الرئاسة

رؤيـة

طهران – أعلن القيادي في التيار الأصولي المتشدد في إيران حسن نقوي حسيني، والذي كان المتحدث السابق باسم لجنة الأمن القومي البرلمانية، أن سعيد جليلي، السكرتير السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني هو المرشح الأقوى للانتخابات الرئاسية العام المقبل.

وأكد نقوي أن التيار الأصولي توصل إلى أن إبراهيم رئيسي رئيس القضاء، ومحمد باقر قاليباف رئيس مجلس الشورى “البرلمان”، سيستمران كل في منصبه دون أن يخوضا الانتخابات الرئاسية المقبلة.

فيما لم يوضح نقوي حسيني في مقابلته، اليوم الخميس، مع موقع “نامه نيوز” المقرب من الأصوليين، سبب استبعاد قاليباف ورئيسي، لكنه شبّه جليلي برئيس الوزراء الإيراني محمد علي رجائي الذي اغتيل في سبتمبر 1981، واعتبره أقرب شخص إلى الرئاسة.

وفي وقت سابق، أشار الأصوليون إلى احتمال ترشيح محمود أحمدي نجاد، الذي تولى الرئاسة لدورتين من 2005 إلى 2013 لكن نقوي حسيني توقع أن يرفض “مجلس صيانة الدستور” وهو أعلى هيئة رقابية تشرف على الانتخابات، ترشيح أحمدي نجاد.

يذكر أن هذه أول مرة يطرح فيها المتشددون اسم سعيد جليلي، كأقوى مرشح لهم، حيث سبق وأن طرحوا أسماء مرشحين بارزين بينهم قادة عسكريون مثل حسين دهقان، وزير الدفاع الإيراني في حكومة حسن روحاني الأولى، والذي يشغل حاليا منصب مستشار عسكري للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، لشؤون الصناعات الدفاعية.

كما تم طرح أسماء كل من برويز فتاح، رئيس مؤسسة “المستضعفين”، وسعيد محمد، قائد ما يعرف بمقر “خاتم الأنبياء” للحرس الثوري.

وكان النائب عن الكتلة الأصولية المتشددة في البرلمان الإيراني، مالك شريعتي نياسر، قد أكد أن “تشكيل حكومة حرب بانتخابات 2020، باتت ضرورة ملحة”.

وتتماشى هذه الاستراتيجية وتوقع استمرار العقوبات، مع ما صرح به المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، خلال جلسة عبر الفيديو الشهر الماضي، مع مجلس الوزراء برئاسة الرئيس الإيراني حسن روحاني، حيث خاطبهم بالقول: “اعملوا على افتراض أن العقوبات سوف تستمر لـ 10 سنوات أخرى”.

بدوره، يقوم البرلمان الإيراني الذي يهيمن عليه المتشددون بتمهيد الأرضية لمشاركة العسكر في الانتخابات الرئاسية القادمة من خلال مشروع لتعديل قانون الانتخابات، إلا أن العديد من قادة الحرس الثوري الإيراني مدرجون حالياً على قائمة العقوبات الأميركية عقب ما أعلنت واشنطن تصنيف الحرس كمنظمة إرهابية العام الماضي، وهذا على ما يبدو جعل المتشددين يفكرون بشخصية غير عسكرية ذي خلفية أمنية مثل سعيد جليلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى