أخبار عربيةالأخبار

اعتقالات وهدم واعتداءات مستوطنين بالضفة وتوغل بغزة‎

رؤية

القدس المحتلة – شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية المحتلة، اليوم الثلاثاء، اقتحامات ومداهمات لقوات الاحتلال أسفرت عن اعتقالات وهدم منشآت، عدا عن اعتداءات للمستوطنين، إضافة إلى توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 4 فلسطينيين من بلدة العيسوية في مدينة القدس المحتلة، وشابا آخر من بلدة جبع جنوب جنين، وآخر من بلدة بيرزيت برام الله، وآخر من مدينة بيت لحم جنوب الضفة.

وفي جنوب الضفة أيضا، اعتقلت قوات الاحتلال 4 فلسطينيين من الخليل، بينهم أسير محرر.

 نصب مستوطنون، اليوم الثلاثاء، خيمة في أراضي بلدة بتير غرب بيت لحم، بهدف الاستيلاء عليها.

وأفاد مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية، بأن مجموعة من المستوطنين قاموا بنصب الخيمة في منطقة الخمار شمال شرق البلدة؛ بهدف الاستيلاء عليها؛ لأغراض التوسع الاستيطاني.

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منشأة سكنية في سهل البقيعة بالأغوار الشمالية.

وقال مسؤول ملف الأغوار بمحافظة طوباس معتز بشارات، إن قوات الاحتلال، هدمت غرفة سكنية تعود للمواطن رامي بني عودة.

اقتحم عشرات المستوطنين موقع مستوطنة “سانور”، التي تم إخلاؤها وهدم بيوتها في إطار خطة الانفصال، عام 2005. وقال المستوطنون إنهم يعتزمون إعادة الاستيطان في المكان، الذي يقع شمال الضفة الغربية المحتلة، فيما عبر قادة المستوطنين عن دعمهم لهذه الخطوة.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن مجموعة المستوطنين مؤلفة من 20 عائلة تقريبا، وأنه تم إخلاء قسم منهم من هذه المستوطنة خلال تنفيذ خطة الانفصال. ورافق المستوطنين عضو الكنيست أريئيل كلنر، من حزب الليكود.

وعبر رئيس مجلس مستوطنات وسط الضفة، يوسي داغان، عن دعمه للمستوطنين، وطالب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بالسماح للمستوطنين بالبقاء في المكان وإقامة مستوطنة مجددا. وزعم داغان أن “العودة إلى مستوطنات شمال السامرة (الضفة)، غانيم وكديم وحوميش وسانور، هي الأمر الصائب بعد أن بات واضحا أنه لم يبق شخص في دولة إسرائيل يعتقد أن هذا الاقتلاع كان صحيحا”.

كذلك عبر عضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش، من تحالف أحزاب اليمين المتطرف “يمينا”، عن تأييده للمستوطنين، وادعى في “تويتر” أن “الأخطاء يجب تصحيحها. واستئناف الاستيطان في سانور هو خطوة مطلوبة أخلاقيا، صهيونيا وأمنيا. ولم يكن هناك سببا منطقيا لتدمير المستوطنة بالطرد ولا يوجد سبب منطقي بعدم السماح بإقامتها مجددا”، وطالب نتنياهو “بالسماح بهذه الخطوة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى