الأخبارصحف اجنبية

اهتمامات الصحف الأجنبية اليوم السبت

إعداد – شهاب ممدوح

أولا الصحافة الأمريكية

واشنطن بوست: ترمب وبومبيو يدعمان خيار إسرائيل بإقامة دولة واحدة

كانت زيارة وزير الخارجية مايك بومبيو لإسرائيل في هذا الأسبوع، بمثابة تتويج لأربع سنوات من دعم إدارة ترمب لمشروع إسرائيل العقائدي.

أجرى بومبيو زيارة غير مسبوقة لمستوطنات تقع في الضفة الغربية ومرتفعات الجولان، ما يجعله أول وزير خارجية أمريكي يزور تلك المواقع، التي تعتبرها أغلب دول العالم غير شرعية، وبانها عقبة مباشرة لقيام دولة فلسطينية قابلة للحياة. في حفل حضره إلى جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس، قال بومبيو أيضا إن إدارة ترمب ستتخذ خطوات إضافية بهدف “التصدّي” لحركة مقاطعة إسرائيل (BDS) التي تسعى للضغط على شركات وحكومات لعدم إجراء أي عمل تجاري مع إسرائيل، حتى تقدم مزيدا من التنازلات للفلسطينيين الرازحين تحت الاحتلال.

بالنسبة لبومبيو، فأن هذه الزيارة الوداعية الأخيرة لإسرائيل، ربما تكون جزءًا من لعبة سياسية محلية طويلة الأمد. هناك تكهنات تفيد بان بومبيو المسيحي اليميني المنحدر من ولاية كنساس، ربما يخوض انتخابات 2024 الرئاسية، وسيستخدم التزامه تجاه المستوطنين الإسرائيليين كأداة جذب لقاعدته الانتخابية المتدينة.

لكن زيارة بومبيو لم تكن مجرد زيارة وداعية رمزية. فهي مثال آخر على محاولة هذه الإدارة المنتهية ولايتها إشعال نيران ستضطر إدارة بايدن لإطفائها عند توليها السلطة. أصدر بومبيو توجيهات جديدة لوزارة الخارجية، تنصّ على أن البضائع المُصدَّرة إلى الولايات المتحدة من مناطق محددة في الضفة الغربية ينبغي أن توضع عليها علامة “صُنع في إسرائيل”، وهي خطوة يتجنّب الاتحاد الأوربي تحديدا الإقدام عليها. بإجرائه هذا التحول، يقدم السيد بومبيو اعترافا أمريكيًا بالسيادة الإسرائيلية على مناطق واسعة يمكن أن تشكل نظريًا الدولة الفلسطينية.

يو إس إيه توداي: “هذا هو حبه الأول”: لماذا قد يركز بايدن اهتمامه على السياسة الخارجية بالرغم من أزمات أمريكا الداخلية؟

في يونيو عام 2001، كان الرئيس جورج بوش الابن يحاول تقييم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أول لقاء مباشر بينهما في قمة في سلوفينيا.

صرّح جورج بوش للمراسلين في مؤتمر صحفي مشترك حينها “لقد نظرت للرجل في عينيه، ووجدته شخصًا واضحًا وجديرًا بالثقة للغاية” مضيفا “لقد أحسست بروحه”. لكن هذا التقييم اتضح أنه كان خاطئا بشكل مُحرج.

بعد مرور عقد من الزمان، أجرى نائب الرئيس بايدن في حينها لقاءه المباشر مع بوتين، لكنه عرض تقييمًا مختلفا للغاية عن رجل روسيا القوي. بينما كان بوتين يأخذ بايدن في جولة في مكتبه في الكرملين، وجد الرجلان نفسيهما وجها لوجه.

سرد بايدن هذه المواجهة في مقابلة أجراها مع “إيفان أوسنوس” الذي نشر سيرة ذاتية عن بايدن في أكتوبر الماضي، قائلا “قلت، سيادة رئيس الوزراء، أنا أنظر لعينيك ولا أظن أن لديك روحًا”. وأضاف بايدن “ثم نظر إلى (بوتين) وهو يبتسم قائلا نحن نفهم بعضنا البعض”.

توضح لنا قصة بايدن عن بوتين أن الرئيس المنتخب يعرف بالفعل العديد من اللاعبين في الساحة العالمية، وهو يعرفهم جيدا، سواء أثناء الفترتين اللتين قضاهما كنائب للرئيس أو أثناء الأعوام الثلاثين التي قضاها عضوا في مجلس الشيوخ.

في الواقع، سيدخل بايدن البيت الأبيض مُسلحًا بتجربة كبيرة في مجال السياسة الخارجية تفوق تجربة أربعة من أسلافه المباشرين في منصب الرئيس، بداية من دونالد ترمب وصولا إلى بيل كلينتون، في فترة زمنية تمتد لثلاثة عقود تقريبا.

يقول “مارتن إنديك”، السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل والزميل المتميز في مجلس العلاقات الخارجية: “سيكون بايدن في وضع يسمح له ببدء العمل بسرعة واقتدار” مضيفا “وهذا مهم للغاية، لأنه سيكون أمامه الكثير ليفعله”.

ثانيًا الصحافة البريطانية

الغارديان: الأمم المتحدة تقول إن القتال في إثيوبيا يمكن أن يؤدي للجوء 200 ألف شخص للسودان في الأشهر المقبلة

حذرت وكالات تابعة للأمم المتحدة من أن العنف في شمال إثيوبيا ربما سيدفع 200 ألف شخص للجوء إلى السودان المجاور، حيث سيكون الناس هناك في حاجة ماسة للطعام والمأوى والدواء.

وقال مسؤول في وكالة الأمم المتحدة للاجئين، إن عدد اللاجئين الذين يتدفقون عبر الحدود فاق تجهيزات الأمم المتحدة بمعدل 11 ألف شخص.

وقال “أكسيل بيسكوب” في إحاطة قدمها في جنيف “بالتعاون مع جميع الوكالات، وضعنا خطة استجابة لنحو 20 ألف شخص، ونحن نواجه الآن نحو 31 ألف شخص، لهذا فقد تجاوزت أعداد اللاجئين هذا الرقم” مضيفا “يبلغ الرقم التخطيطي الجديد نحو 200 ألف شخص”.

ذكرت منظمة اليونيسيف، أن القتال في إقليم تغيراي جعل أكثر من 2 مليون طفل بحاجة ماسة للمساعدة، مع تعرُّض آلاف آخرين من الأطفال في معسكرات اللاجئين في السودان للخطر.

تشعر الوكالة بقلق خاص تجاه الانتشار المحتمل للأمراض وسط اللاجئين، نصفهم تقريبا من الأطفال.

تقول “هنريتا فور” المديرة التنفيذية لمنظمة اليونيسيف “أدّى تقييد الوصول إلى إقليم تغيراي والانقطاع المستمر للاتصالات فيه، لجعل ما يُقدر ب 2.3 مليون طفل بحاجة ماسة للمساعدة، وأصبح الوصول إليهم متعذرًا”.

وأضافت “هنريتا” إن 12 ألف طفل آخرين-بعضهم من دون آباء أو أقارب- هم “من بين الذين يتم إيواؤهم في معسكرات ومراكز تسجيل، وهم معرضون للخطر”.

في مطلع هذا الشهر، أعلنت الحكومة الإثيوبية فرض حالة طوارئ لستة أشهر في إقليم تغيراي الذي يشهد انقطاعًا للاتصالات والكهرباء، وندرة في الوقود والنقود، ما جعل من الصعب عمليًا إيصال المساعدات الإنسانية لسكانه.

تقول مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، إنه بالنسبة للأشخاص الذين فرّوا إلى السودان، فان الحياة ليست أسهل. فالمعسكرات مكتظة ويعاني اللاجئون من أوضاع غير صحية، ولا يتمكنون من الوصول للمياه والطعام.

بي بي سي نيوز: لقاح كوفيد19: شركة “فايزر” تتقدم بطلب للموافقة على لقاحها في الولايات المتحدة

تقدّمت شركة “فايزر” وشريكتها “بايون تيك” يوم الجمعة بطلب للحصول على موافقة طارئة في الولايات المتحدة للقاحها ضد كوفيد19

سيعود الأمر لوكالة الدواء والغذاء الأمريكية لكي تقرر ما إذا كان اللقاح آمنًا لاستخدامه.

من غير الواضح كم ستستغرق وكالة الغذاء والدواء من الوقت لدراسة البيانات. مع هذا، تتوقع الحكومة الأمريكية الموافقة على اللقاح في النصف الأول لشهر ديسمبر. أظهرت بيانات من تجربة متقدمة للقاح أنه يحمي 94 بالمائة من البالغين فوق سن 65. شملت التجربة نحو 41 ألف شخص حول العالم. أُعطي نصفهم اللقاح، بينما أُعطي النصف الآخر دواء وهمي.

طلبت المملكة المتحدة مسبقا الحصول على 40 مليون جرعة، ومن المفترض ان تحصل على 10 مليون جرعة بنهاية هذا العام.

لو أصدرت وكالة الغذاء والدواء موافقتها في النصف الأول للشهر المقبل، فستكون “فايزر” و”بايون تيك” “جاهزتين لتوزيع اللقاح المرشح خلال ساعات”، حسبما صرّحت الشركتان.

الإندبندنت: قمة مجموعة دول العشرين في السعودية: ما هي قمة مجموعة العشرين؟ وما أهميتها؟

ستُعقد في نهاية هذا الأسبوع قمة قادة مجموعة دول العشرين “جي20” في السعودية، والتي ستكون نتاج أشهر من عمل الدبلوماسيين.

ستشارك أقوى دول العالم في هذه القمة، لكن خلافا للسنوات السابقة، لن يحضر زعماء العالم شخصيًا في السعودية لحضور قمة مجموعة العشرين لهذا العام، بسبب مخاطر جائحة فيروس كورونا. لكنهم سيشاركون عن بُعد بواسطة التكنولوجيا الرقمية.

قبيل انعقاد القمة، من المهم عرض ملخص عن ماهية قمة مجموعة العشرين، ولماذا تعتبر هذه القمة مهمة.

ما هي مجموعة دول العشرين؟

هي في الأساس عبارة عن منتدى متعدد الأطراف يضم أكبر 19 اقتصادًا في العالم بالإضافة إلى الاتحاد الأوربي.

بالإضافة إلى ديمقراطيات مجموعة الدول السبع التي تضمّ الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وكندا وإيطاليا واليابان، تضم مجموعة العشرين دولاً نامية عملاقة مثل الصين والهند والبرازيل وإندونيسيا.

الدول العضوة الأخرى في المجموعة هي المكسيك وجنوب إفريقيا وكوريا الجنوبية وأستراليا والأرجنتين وتركيا والسعودية. كما يُمثل الاتحاد الأوربي أيضا في هذه المجموعة.

تتغير رئاسة هذه المجموعة بين أعضائها كل عام، وفي هذا العام تتولى السعودية رئاستها، وهي أول دولة عربية تستضيف هذه القمة.

ربما يصدر عن القمة تعهّدات بتقديم دعم أو إعفاء من الديون للدول النامية التي تضررًت بشدة من الأزمة الراهنة، لكن في الحقيقة، لا يتوقع محللون صدور بيان طموح من القمة.

ما القضايا المطروحة في قمة هذا العام؟

المواضيع الرسمية التي وضعتها الرئاسة السعودية للقمة لهذا العام هي تمكين المرأة والتغير المناخي والتكنولوجيا. لكن من المرجح أن تهيمن مسألة جائحة كورونا على القمة أيضا. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى