أخبار عربيةالأخبار

«الهلال الأحمر الإماراتي»: الإمارات تبوأت مكانة عالمية في المجال الإنساني

رؤية

أبوظبي – أكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن دولة الإمارات قدمت للعالم تجربة فريدة في الوحدة والتضامن والعيش في سلام وأمان.

وقال في كلمة بمناسبة اليوم الوطني الـ49 لدولة الإمارات، إن البنيان الوحدوي للدولة الذي وضع لبنته الأولى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والآباء المؤسسون، يزداد رسوخا ومتانة في ظل قيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأضاف إن المكانة المرموقة التي تبوأتها الدولة في المجال الإنساني عالميا، تحققت بفضل الأسس الراسخة لهذا الاتحاد الذي وضع في مقدمة أولوياته مد يد العون والمساعدة لجميع شعوب العالم التي تعاني وطأة الظروف والوقوف بجانبها، وأيضا بفضل متابعة الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر لمجريات العمل الإنساني في الدولة ودعم مجالاته المختلفة.

ووفقا لـ”وكالة أنباء الإمارات” قال “بفضل تلك المتابعة المستمرة من سموه، جسدت دولة الإمارات يوميا ريادتها في المجال الإنساني وتميزها في تقديم الدعم والمساندة للمنكوبين والمحتاجين ومناصرة قضايا الشعوب الإنسانية”.

وأكد أمين عام الهلال الأحمر أن جهود الدولة من أجل صون الكرامة الإنسانية وتبني قضايا البشرية تجد التقدير والثناء من المجتمع الدولي وقواه الحية.

وقال إن هيئة الهلال الأحمر حظيت خلال مسيرتها الإنسانية الحافلة بكافة أوجه الخير و العطاء بمساندة القيادة الرشيدة في الدولة.

وأضاف ” لا شك إننا أقوياء بهذه القيادة التي أسست للخير نهجا متفردا، وأفردت للعطاء الإنساني حيزا كبيرا في تفكيرها واهتمامها، وكانت مثالا للتعاطي الخلاق مع القضايا الإنسانية التي تؤرق الكثيرين من حولنا، كما إننا أشداء أيضا بمساندة أهل الخير والمحسنين لمشاريعنا ، وهم دائما خلف نجاحاتنا وإنجازاتنا الإنسانية في الداخل والخارج فلهم منا الشكر والعرفان ومن المولى عز وجل الأجر و الثواب”.

وقال الفلاحي إن خطط الهيئة للمرحلة القادمة تهدف للمحافظة على المكتسبات السابقة وتعزيز جهود الهيئة وتوسيع مظلة المستفيدين من خدماتها وأنشطتها الإنسانية ، و الانتقال بالبرامج و المشاريع إلى مرحلة متقدمة في مجال التنمية الشاملة و التمكين الاجتماعي للشرائح و الفئات الضعيفة التي تستهدفها في الداخل و الخارج.

وأضاف إن متطلبات العمل الإنساني في تزايد مستمر بسبب ضراوة الكوارث وحدة الأزمات مما يتطلب تفعيل آليات الشراكة مع المؤسسات و الهيئات و الأفراد وكافة القطاعات لمواجهة تداعياتها وتخفيف وطأتها على كاهل الضحايا و المنكوبين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى