أخبار عربيةالأخباررصد

مدير المرصد السوري: 11 قتيلًا من قوات النظام بمواجهات مع فصائل معارضة بـ«طفس» بدرعا

رؤيـة

دمشق – أفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان،رامي عبدالرحمن، بارتفاع حصيلة الخسائر البشرية جراء الاشتباكات الأعنف في درعا منذ سيطرة النظام السوري على المحافظة عام 2018، والتي شهدتها مدينة طفس غربي المحافظة يوم أمس الأحد، حيث ارتفع تعداد قتلى قوات الفرقة الرابعة إلى 11، قتلوا جميعاً جراء اشتباكات مع مقاتلين سابقين ضمن فصيل “فجر الإسلام” بقيادة خلدون الزعبي، بعد هجوم للفرقة الرابعة على مقرات لفجر الإسلام الذين رفضوا مطالبات “الفرقة الرابعة” بتسليم السلاح الثقيل والخروج إلى الشمال السوري.

وقال خلال مداخلة تلفزيونية لفضائية «العربية»، مساء اليوم الإثنين، إنه إذا ما قال النظام أن “داعش” متواجدة في المنطقة، فهذا غير صحيح على الإطلاق، الفرقة الرابعة يقودها “ماهر الأسد” شقيق”بشار الأسد” وهي محسوبة على الجناح الإيراني في “الجيش السوري”.

وفي وقت سابق أشار المرصد السوري على موقعه الإلكتروني، إلى أن مدينة طفس الواقعة بريف درعا الغربي، تشهد هدوءًا حذراً منذ مساء أمس الأحد وحتى اللحظة، بعد الاشتباكات العنيفة وما رافقها من قصف وقتل وأسر بين قوات الفرقة الرابعة وقوات النظام من جانب، وعناصر سابقة ضمن فصيل “فجر الإسلام” من جانب آخر، ويترافق الهدوء الحذر مع تحشدات واستنفار لكلا الجانبين ولاسيما قوات النظام والفرقة الرابعة وسط مخاوف من تجدد الاشتباكات بأي لحظة، على صعيد متصل أفادت مصادر المرصد السوري بأن قوات النظام استقدمت تعزيزات عسكرية جديدة اليوم الاثنين إلى أطراف درعا الغربية، يذكر أن اشتباكات أمس هي الأعنف من نوعها منذ سيطرة النظام السوري على درعا عام 2018.

وقالت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن الجانب الروسي يحاول التدخل لتهدئة الوضع في المنطقة، حيث يجري اجتماع بين ممثلين عن “الفيلق الخامس” التابع لروسيا وممثلين عن النظام في درعا المحطة بمدينة درعا، في محاولة للوصول إلى حل يفضي إلى إنها القتال والتوتر القائم بعد فشل المفاوضات يوم أمس.

يأتي ذلك بعد فشل المفاوضات يوم أمس، إذ كان النظام السوري يطالب بترحيل قيادات وعناصر سابقين من الفصائل إلى إدلب وتسليم سلاحهم الثقيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى