الأخبارالصور

العالم أكثر دفئًا ولطفًا مما يعتقدون.. تجارب فتاة رحالة في سن العشرين

رؤية

“مارشا جين”، فتاة من هونج كونج تسافر وتعمل بمفردها حول العالم منذ أن كان عمرها 18 عامًا. فقامت بركوب الأمواج في أماكن مثل قندهار (العاصمة السابقة لطالبان)، وبلوشستان الإيرانية (والتي تعتبرها العديد من الحكومات أحد أكثر الأماكن “خطورة” في العالم), تقول مارشا: “قد تبدو المغامرات جنونية تمامًا، لكنها في الحقيقة ليست كذلك”.

تعلق: “العالم حقًا لا يشبه ما تعتقده. تجاربي الشخصية كسرت كل الصور النمطية والمفاهيم الخاطئة التي تنشرها وسائل الإعلام. العالم مكان أكثر دفئًا ولطفًا مما قد يرغب المجتمع في تصديقه”.

مكثت مارشا 6 أشهر في باكستان، و7 أسابيع في أفغانستان، و10 أشهر في أستراليا. تقول: “بفضل الجنسية الأسترالية التي ورثتها، سافرت إلى أكثر من 40 دولة، ومارست جميع أنواع الوظائف والأعمال الفردية، مثل العمل في كازينو خاص، مقاهي، مطاعم، تعليم اليوجا في سريلانكا، كشط الطلاء من الجدران. أنا أيضا أمارس الكتابة والتصوير”.

وتوضح في موقع boredpanda: “أقضي معظم أيامي على الطريق وأعيش مع عائلات محلية. فأنا إما أقوم بالتخييم أو تتم دعوتي إلى منازل السكان المحليين. خلال 900 يوم من السفر، ربما قضيت أقل من 100 يوم في نزل أو بيوت الضيافة”.

تستكمل مارشا: “لا يوجد شيء أكثر حماسة من التجارب والمغامرات؛ التخييم بمفردك في البرية، والتعرف على الناس من جميع أنحاء العالم. في سن الثامنة عشر، غادرت منزلي الذي تعرضت فيه للإساءة، واشتريت تذكرة ذهاب فقط إلى أستراليا. كنت أرغب في إنفاق كل الأموال التي أملكها والانتحار”.

وتضيف: “عندما ألقيت بنفسي في العالم الحقيقي؛ كسرت كل المعتقدات التي وضعها والداي والمجتمع لي. وتوقفت عن العيش في مخاوف الآخرين”..!

تروي مارشا أنها استأجرت حمارًا وقامت برحلة لمدة 19 يومًا عبر ممر واخان في أفغانستان، أحد أكثر الأماكن النائية على وجه الأرض، حيث لا توجد خدمة بريدية أو إشارة خلوية أو إنترنت.

تختتم حديثها قائلة: “إن قيام فتاة بمفردها بمغامرة حول العالم، ليس بالأمر الصعب كما يعتقد الكثيرين. في معظم أنحاء العالم يكثر اللطف والكرم. والأهم من ذلك أيها الفتيات؛ نحن أكثر قدرة بكثير مما تعلمنا أن نصدقه”..!

blank
blank
blank
blank
blank

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى