اقتصادالأخبار

الأردن.. «السياحة النيابية» تدعو الحكومة إلى ضرورة تحمل جزء من الخسائر

رؤية

عمان – دعا رئيس لجنة السياحة والآثار والخدمات العامة في مجلس النواب، عبيد ياسين، اليوم الثلاثاء، الحكومة إلى ضرورة تحمل جزء من الخسائر التي طالت القطاع السياحي، خلال فترة الإغلاقات، بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد، كونها تُعتبر شريكا أساسيا لهذه القطاعات.

وقال ياسين خلال اجتماع عقدته اللجنة مع رئيس وأعضاء لجنة جمعية المطاعم السياحية المؤقتة، وممثلي أصحاب المطاعم السياحية، إن قطاع السياحة من أهم القطاعات التي ترفد الاقتصاد الوطني في الأردن، ما يدعو إلى تكثيف الجهود للنهوض به، سيما وأنه عانى بشكل كبير نتيجة الجائحة التي مرت بالبلاد، مشيرا إلى أن قطاع المطاعم والمقاهي تأثر أيضًا، وفقا لموقع “المملكة”.

وتحدث الياسين عن ضرورة أن يكون هناك اهتمام حكومي بالمنشآت السياحية، وأن تتحمل جزء من الخسائر والتبعات المالية، من خلال إعفاء منشآت القطاع من التراخيص والرسوم والضرائب والغرامات المترتبة عليهم للعامين الماضي والحالي، إضافة إلى إيجاد آلية لفتحها بشكل كامل خلال فترة قريبة.

وتحدث نواب عن أهمية دعم هذا القطاع، والعمل على تنظيمه بشكل يوضح دور وغايات المنشآت (مطاعم ومقاهي ومدن ألعاب وأماكن الترفيه)، وغيرها مما تندرج تحت مسمى مطاعم سياحية لتحديد خدماتها الأساسية، وحجم الضرر الواقع عليها، وأضافوا ان الحكومة معنية بتحديد موعد قريب لفتح تلك المطاعم والكوفي شوبات بشكل كامل ضمن إجراءات السلامة العامة بما فيها خدمة تقديم “النرجيلة” التي تعتبر جوهر عمل المطاعم السياحية والمقاهي.

وعرضت المديرة العامة لجمعية المطاعم السياحية، اليانا جعنيني، أبرز الأضرار التي لحقت بقطاع المطاعم والمنشآت السياحية، مشيرة إلى أن هذا القطاع تأثر بشكل كبير جراء الإغلاقات وتقليل ساعات العمل والحد من الخدمات المقدمة مثل خدمة “النرجيلة”.

وتابعت هناك بعض المنشآت ما تزال مغلقة حتى الآن، بشكل كامل مثل مدن التسلية والترفيه، لافتة إلى أن لجنة المطاعم السياحية خلصت عبر اجتماعاتها إلى عدد من المطالب للتخفيف من وطأة أثر جائحة كورونا على المشغلين والمالكين بهذا القطاع.

وتضمنت مطالب اللجنة، شمول برنامج استدامة لأبناء الأردنيات وأبناء قطاع غزة العاملين بهذا القطاع، واعتماد نسبة المساهمة في الضمان الاجتماعي 5.75% على مدى العام الحالي، وتطبيق التعرفة الكهربائية المطبقة على قطاع الفنادق (90 فلس لكل كيلو واط).

إلى جانب إعادة النظر بالرسوم التي تتقاضاها أمانة عمان الكبرى من المطاعم السياحية، والإعفاء من رسوم التراخيص وضريبة المسقفات، والعمل على فك الربط الإلكتروني مع مؤسسة الضمان الاجتماعي، كمتطلب لتجديد رخص وزارة السياحة والآثار للعام 2021.

ومن المطالب أيضًا، وضع نظام يحكم عمل “النراجيل” ومعرفة موعد إعادة العمل بها في المطاعم والمقاهي، ومنح المطاعم غير المجددة لترخيصها للعامين 2018 و2019 مهلة لتصويب أوضاعها.

بالإضافة إلى تخفيض رسوم العمالة الماهرة، والبالغة 2500 دينار، وتوحيد كل رسوم العاملين في القطاع السياحي، ومنح خصم 50% على تصارح العمالة، أسوة بالقطاع الزراعي، والإعفاء من الغرامات المترتبة على التأخر بتجديد التصاريح للعامين الماضي والحالي، وتأجيل أقساط القروض المستحقة على أصحاب المنشآت السياحية دون فوائد، وإعادة النظر بشروط الحصول على القروض والتسهيلات البنكية.

وشملت المطالب ضرورة تأجيل مستحقات ضريبة الدخل والمبيعات عن العامين 2019 و2020، وإعادة جدولتها لمنتصف العام 2022، مع إعفاء من الغرامات أو الفوائد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى