أخبار مصريةالأخبار

دار الإفتاء المصرية: ختان الإناث حرام واعتداء على المرأة

رؤية

القاهرة – قالت دار الإفتاء، إن ختان الإناث حرام واعتداء على المرأة، مضيفة، ‎يظن بعض المسلمين أن قرار “منع ختان الإناث” يعد مخالفة للشريعة الإسلامية والحقيقة غير ذلك، فقضية «ختان الإناث» ليست قضية دينية تعبدية في أصلها، وإنما هي عادة انتشرت بين دول حوض النيل قديما، فكان المصريون القدماء يختنون الإناث.

 ‎وتابعت على صفحتها الرسمية فيس بوك، بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة ختان الإناث، قد انتقلت هذه العادة إلى بعض العرب، كما كان في المدينة المنورة، أما في مكة فلم تكن هذه العادة منتشرة، ‎ولم يرد نص شرعي يأمر المسلمين بأن يختنوا بناتهم، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يختن بناته الكرام عليهن السلام، ‎فكان استمرار تلك العادة من باب المباح، حتى قرر الأطباء أن ختان الإناث له أضرار خطيرة قد تصل إلى الموت، فيحرم ختان الإناث لهذا الضرر.

‎6 فبراير من كل عام هو اليوم العالمي لرفض تشويه الأعضاء التناسلية للإناث (ختان الإناث) هو يوم توعية عالمي ترعاه اليونيسيف، وعن الحكم الشرعى لختان الإناث، فكان قد قال الأزهر الشريف، أكد أنه من خلال ما قرره أهل الفقه والطب الموثوق بهم وبعلمهم، أن للختان أضرارا كبيرة تلحق شخصية الفتاة بشكل عام وتؤثر على حياتها الأسرية بعد الزواج بشكل خاص، بما ينعكس سلبًا على المجتمع بأسره.

وبناء عليه قرر مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، وبعد أن تدارس موضوع الختان من كافة جوانبه الفقهية الصحيحة، وبإجماع أعضائه بجلسة 28 فبرير 2008، أن الختان لم ترد فيه أوامر شرعية صحيحة وثابتة لا بالقرآن ولا في السنة، وأنه مجرد عادة انتشرت في إطار فهم غير صحيح للدين، وقد ثبت ضررها وخطرها على صحة الفتيات وفق ما كشفت عنه الممارسات التي أزعجت المجتمع في الآونة الأخيرة.

واستقر الرأي الشرعي والطبي، أن ختان الأنثى من العادات الضارة التي لا يدل على مشروعيتها سند صحيح أو دليل معتبر من أدلة الشرع الإسلامي، فإنه بذلك يكون محظورا ويكون إيقاع العقاب على من يزاوله أمرا جائزا شرعا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى