أخبار عربيةالأخبار

آلاف الجزائريين يتظاهرون مطالبين بالتغيير

رؤية

الجزائر – خرج اليوم الجمعة آلاف الجزائريين فى عدد من الشوارع الكبرى بالعاصمة، للتظاهر مطالبين بالتغيير رافعين الشعارات المنادية بمدنية الدولة مرددين “الشعب يريد الاستقلال”.

ويرى المتظاهرون في المسيرة الـ 106 من عمر الحراك أن التغيير الحقيقي لا يكمن في “تعديل دستوري لا يحظى بغالبية مؤيدة ولا بتعديل حكومي شكلي ولا بحل البرلمان” معتبرين تلك التحركات التي أقدمت عليها السلطة في البلاد غير كافية رافعين الشعارات المنادية بتنحية كل بقايا نظام بوتفليقة.

وردد المتظاهرون الشعارات المطالبة برحيل الرئيس الحالي المنتخب، عبد المجيد تبون، واصفينه بـ “المعيّن”، مرددين “تبون المزور أتى به العسكر ..لا يوجد شرعية”.

وطالب المتظاهرون بإقالة رئيس مجلس الأمة صولح قوجيل، 90 عاما، معتبرينه مجرد “اسم تثق السلطة في سنواته التي قضاها في الممارسة السياسية في حين أنه لا يمكن أن يفهم الشارع الجديد ولا تفكيره ولا نمط رؤيته لمستقبل البلاد”.

وعلى عكس مظاهرات 22 فبراير التي خرج إليها الجزائريون قبل أيام بمناسبة الذكرى الثانية للحراك الشعبي، لم تشهد مسيرة اليوم الحضور المكثف لرجال الشرطة، واكتفوا بتأمين المسيرات، في حين لم تغلق مداخل العاصمة كما جرت العادة في أيام الحراك .

وينقسم الشارع الجزائري بحسب “الألمانية” بين مؤيد لعودة الحراك ومن يعتبر أنه لم يبق من الثورة السلمية ما يمكن المواصلة به، ويقول إسلام .ع، 25 عاما: “أصبحت مطالب الشارع راديكالية ودخلت في الحراك أفكار أصحاب المصالح الشخصية ومن يرغب في تمرير الإيدولوجيات، لذلك أنا انسحب منه ولا أرى جدوى من العودة له مجددا”.

في حين يعتبر عمر .خ، 23 عاما، أن الحراك “هو نفسه والشارع سيتمسك بالخيار السلمي والتظاهر الذي يكفله الدستور حتى تتحقق المطالب لأن 22 فبراير 2019 أقال بوتفليقة ولكنه لم يحقق بعد مطلب تنحية جميع رجالات المخلوع”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى