الأخبارمنوعات

بدلة قديمة وخطاب مُؤثر.. تكريم جين فوندا بجائزة سيسيل دي ميل

رؤية

لوس أنجلس – فازت نجمة هوليوج القديرة جين فوندا بجائزة سيسل دي ميل الفخرية بحفل توزيع جوائز الجولدن جلوب، ووقف جميع الحضور بمن فيهم مقدمة الحفل احتراما لها على المسرح، خلال الحفل الذي أقيم لأول مرة بشكل افتراضي، بسبب جائحة كورونا وظروف الإغلاق التي يمر بها العالم، حيث شارك المرشحون عن بُعد.

وخلال الحفل ظهرت فوندا بشعرها الرمادي، أحيث قررت الاحتفاظ بلون شعرها الحقيقي، وقالت: “أقول لكم، أنا سعيدة للغاية لأنني تركته يتحول إلى اللون الرمادي”.

واختارت النجمة أن تظهر ببدلة ارتدها من قبل، لتؤكد ما سبق وصرحت به في حديثها مؤخرا خلال مقابلة مع برنامج إلين دي جينيريس، قائلة: “تعهدت قبل عامين بألا أشترى أي ملابس جديدة مرة أخرى. نحن ننفق الكثير من المال، ونشتري أشياء كثيرة جدًا، ثم نتخلص منها، نحاول تطوير هويتنا من خلال التسوق، أليس كذلك؟ يجب أن نوقف ذلك، أوقفوا كل هذه النزعة الاستهلاكية”.

وأضافت: “يكفي بالفعل إهدار الكثير من الوقت، الكثير من الأموال التي تم إنفاقها، والكثير من المواد الكيميائية – لقد انتهيت من ذلك”.

وقالت فوندا، في خطاب تكريمها: “القصص – يمكنها حقًا تغيير الناس، ولكن هناك قصة نخشى أن نراها ونسمعها عن أنفسنا في هذه الصناعة – قصة حول الأصوات التي نحترمها ونرتقي بها، والتي نضبطها”.

وأضافت: “شكرًا لجميع أعضاء جمعية الصحافة الأجنبية في هوليوود.. لقد تأثرت كثيرًا لتلقي هذا الشرف. شكرًا لكم.. وكما تعلمون، نحن مجتمع من رواة القصص، أليس كذلك؟ وفي الأوقات المضطربة التي تمزقها الأزمات مثل هذه، كانت رواية القصص ضرورية دائمًا.. فكما ترى، القصص وسيلة يمكنها تغيير قلوبنا وعقولنا. يمكنها مساعدتنا في رؤية بعضنا البعض في ضوء جديد. لكي ندرك أنه بالرغم من تنوعنا، نحن بشر أولاً، أليس كذلك؟.

وتابعت: “كما تعلمون، رأيت الكثير من التنوع في حياتي الطويلة وفي بعض الأحيان واجهت تحديًا لفهم بعض الأشخاص الذين قابلتهم.. لكن حتمًا، إذا كان قلبي مفتوحًا، ونظرت تحت السطح، أشعر بالقرابة.. هذا هو السبب في أن كل القنوات العظيمة للإدراك الأنبياء “محمد، يسوع” كلهم ​​تحدثوا إلينا عبر القصص، ففي هذا العام فقط، ساعدني فيلم “Nomadland” على الشعور بالحب تجاه المتجولين بيننا، وفتح عيني على تجربة تعامل المهاجرين مع حقائق الحياة في أرض جديدة.”

واستطردت:” كما عمّق عدد من الأفلام الأخرى تعاطفي مع ما يعنيه كونك أسود، في حين ساعدني “رامي يوسف” على الشعور بما يعنيه أن تكون مسلمًا أمريكيًّا، وعلمتني أغنية “I May Destroy You” التعبير عن العنف الجنسي بطريقة جديدة تمامًا، في حين كشف لي الفيلم الوثائقي “All In” بمدى هشاشة ديمقراطيتنا ويلهمنا للقتال من أجل الحفاظ عليها، ويظهر لنا فيلم “حياة على كوكبنا” مدى هشاشة كوكبنا الأزرق الصغير، ويلهمنا لإنقاذه وحماية أنفسنا.”

واختتمت جين فوندا خطابها بأن “القصص يمكنها حقًّا تغيير الناس”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى