أخبار دوليةالأخبار

الأمم المتحدة ترحب بإطلاق سراح 200 فتاة مختطفة في نيجيريا

رؤية

نيويورك – رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بالإفراج عن تلميذات المدارس النيجيريات اللواتي اختطفن، وقال “أرحب بالإفراج عن تلميذات المدارس اللواتي اختطفن في نيجيريا الأسبوع الماضي”، داعيا أن “تكون المدارس دائما أماكن آمنة لتعلم الأطفال دون خوف من العنف”.

من جانبه، رحب إدوارد كالون، منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في نيجيريا، بإطلاق سراح أكثر من 200 فتاة تم اختطافهن من مدرستهن في شمال غرب نيجيريا، بحسب “رويترز”.

وأدان في بيان أصدره، تعرض المدنيين ومنشآت الإغاثة للهجوم في شمال شرق البلاد، مما يسلط الضوء على محنة المدنيين الذين عانوا سنوات من الصراع وانعدام الأمن.

وندد إدوارد كالون بالهجوم الذي وقع في ديكوا بولاية بورنو المضطربة، قائلا: “مع استمرار ورود المعلومات، أشعر بالغضب لسماع أنباء عن اشتعال النيران في مباني العديد من وكالات الإغاثة وإصابة مستشفى أو تعرضها لأضرار”.

وأضاف كالون أن “المدنيين وعمال الإغاثة، ومرافقهم وأصولهم ينبغي ألا يكونوا هدفا أبدا. يجب حمايتهم واحترامهم في جميع الأوقات “، داعياً جميع الجماعات المسلحة إلى وقف العنف فوراً.

كما أعرب المسؤول الأممي عن قلقه العميق على سلامة وأمن الآلاف من سكان ديكوا، بمن فيهم النازحون داخل المخيمات وخارجها وكذلك أولئك الذين عادوا إلى المجتمع لإعادة بناء حياتهم بعد سنوات من النزوح.

مدينة ديكوا، التي تبعد حوالي 90 كيلومترا عن عاصمة المقاطعة مايدوجوري، هي موقع عبور رئيسي، وهي بمثابة بوابة لمراكز الحكومة المحلية في باما ونجالا ومافا ومارت.

وأضاف: “سيؤثر الهجوم على الدعم المقدم لحوالي 100 ألف شخص ممن هم في أمس الحاجة إلى المساعدة الإنسانية والحماية، خاصة وأن جائحة كوفيد -19 تهدد بالانتشار في ولاية بورنو” مشيرا إلى أنه ظل شمال نيجيريا في قبضة جماعة بوكو حرام المتطرفة لأكثر من عقد من الزمان، مما أدى إلى نزوح واسع النطاق وارتفاع مستويات الجوع وسوء التغذية.

منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أعلنت ترحيبها عن ارتياحها للإفراج عن أكثر من 200 فتاة اُختطفن في هجوم على مدرستهن في جانجيبي بولاية زامفارا، شمال غرب نيجيريا، وقال بيتر هوكينز، ممثل اليونيسف في البلاد في بيان: بينما نسعد بالإفراج عن طالبات المدارس ونتطلع إلى عودتهن بأمان إلى عائلاتهن، ونؤكد مجددا أن الهجمات على الطلاب والمدارس ليست أمرا مستهجنا فحسب، بل إنها انتهاك لحق الأطفال في التعليم”، وشدد على أن “هذا حق لا يستطيع أي مجتمع تحمل تكلفة انتهاكه”.

ودعا هوكينز السلطات إلى “اتخاذ جميع الإجراءات” لحماية المدارس في البلاد حتى لا يخاف الأطفال من الذهاب إلى المدرسة أو يخشى الأهل من إرسال أطفالهم إلى الفصول الدراسية.

وفى ذات السياق يواصل العنف دفع موجة نزوح جديدة في شمال غرب نيجيريا، بما في ذلك الآلاف الذين فروا إلى النيجر المجاورة، إلى مناطق يتصاعد فيها العنف أيضا، حسبما أفادت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وقال بوريس تشيشيركوف، المتحدث باسم المفوضية،: “سجلت فرق المفوضية في النيجر تصاعدا في أعمال العنف المميتة داخل مارادي نفسها، حيث تم الإبلاغ عن المزيد من الضحايا والحوادث الخطيرة في يناير وفبراير 2021 مقارنة بالنصف الثاني من عام 2020”.

وأضاف أن أكثر من 7660 لاجئا نيجيريا وصلوا إلى مارادي في النيجر هذا العام، ليصل العدد الإجمالي إلى ما يقرب من 100 ألف نازح، بما في ذلك مواطنو النيجر النازحون داخل بلادهم.

وقال تشيشيركوف: إن الفارين تحدثوا عن “جرائم قتل بشعة، وخطف من أجل الحصول على فدية، ونهب القرى”، مشيرا إلى أن الكثيرين منهم قد وقعوا أيضا في اشتباكات بين المزارعين والرعاة، مع تشكيل مجموعات للدفاع عن النفس في معظم القرى.

وقال: إن الفارين بحاجة ماسة إلى الماء والغذاء والمأوى والخدمات الصحية. وأضاف أن معظمهم فروا خالين الوفاض في عجلة من أمرهم لإنقاذ حياتهم.

استجابة للوضع، تقدم المفوضية المساعدة المنقذة للحياة والحماية. وقد وسعت نطاق أنشطة مراقبة الحدود. كما دعمت نقل أكثر من 11,000 لاجئ بعيدا عن الحدود إلى قرى تتوفر فيها مرافق أفضل مثل المياه والصحة والصرف الصحي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى