الأخبارمنوعات

ثمنا لحمايته الأمنية.. فيسبوك يُنفق 23 مليون دولار على زوكربرج

رؤية

نيويورك – كشف ملف جديد لدى لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية أن شركة “فيسبوك” للتواصل الاجتماعي أنفقت أكثر من 23 مليون دولار العام الماضي، على تأمين رئيسها التنفيذي، مارك زوكربرج.

وبحسب ما جاء في بيان من الوكيل القانوني للشركة، والذي تم تقديمه يوم الجمعة الماضي، فإن المراجعات السنوية لأمن الشركة على فيسبوك “حددت تهديدات محددة لزوكربرج”.

ويقول الوكيل عن منصب الرئيس التنفيذي لشركة “فيسبوك”: “إن زوكربرج مرادف لـ”فيسبوك”، ونتيجة لذلك فإن المشاعر السلبية ترتبط بشأن شركتنا ارتباطا مباشرا، وغالبا ما يتم نقلها إلى السيد زوكربرج”.

وأظهرت المراجعة السنوية للشركة لبرامج الأمان أن تكاليف حماية مارك زوكربرج وعائلته ارتفعت في عام 2020، ويرجع ذلك في الأساس إلى بروتوكولات السفر الخاصة بفيروس “كورونا” المستجد، وزيادة التغطية الأمنية خلال موسم الانتخابات الأمريكية 2020 “والفترات الأخرى التي تزداد فيها المخاطر الأمنية”، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف أفراد الأمن.

ويُظهر قسم “جميع التعويضات الأخرى” في بيان وكيل الشركة أن “فيسبوك” أنفقت 23 مليون دولار للأمن الشخصي في مساكن مارك زوكربرج وللسفر له ولعائلته.

كما حصل الرئيس التنفيذي لـ”فيسبوك” على 10 ملايين دولار إضافية لتغطية تكاليف أفراد الأمن والتكاليف الأمنية الأخرى، وبلغت تكلفة الأمن الأساسي 13.4 مليون دولار في العام الماضي، مقارنة بـ10.4 مليون دولار في 2019.

ووفقا لبيان الوكيل: “تعتقد لجنة التعويضات والترشيحات والحوكمة أن هذه التكاليف مناسبة وضرورية في ضوء مشهد التهديد وحقيقة أن مارك زوكربرج طلب الحصول على دولار واحد فقط من راتبه السنوي ولا يتلقى أي مدفوعات إضافية أو مكافآت أسهم أو تعويضات حوافز أخرى”.

وكانت شركة “فيسبوك” وافقت على خدمات الأمن الشخصي لبعض المديرين من غير الموظفين في شهري يناير وفبراير الماضيين “في ضوء المستوى العالي من التدقيق الذي تواجهه شركتنا والمسؤولون التنفيذيون والمديرون لدينا، فضلا عن الجو الديناميكي والمشحون بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2020 والهجوم على مبنى الكابيتول الأمريكي في 6 يناير 2021″، بحسب بيان وكيل الشركة.

وعثر تقرير صدر، في شهر يناير الماضي، من قبل مشروع الشفافية التقنية أن بعض مثيري الشغب المتطرفين في هجوم الكابيتول استخدموا مجموعات خاصة على “فيسبوك” لأشهر، من أجل تخطيط وتنسيق تمرد 6 يناير، على الرغم من تصريحات مديرة العمليات في “فيسبوك”، شيريل ساندبرغ، بأن “الأحداث تم تنظيمها إلى حد كبير على منصات ليس لديها قدرتنا على وقف الكراهية، وليس لديها معاييرنا ولا تتمتع بشفافيتنا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى