اقتصادالأخبار

منافسة محتدمة على شراء وحدة «رولز رويس» لمحركات الطائرات

رؤية

مدريد  – قلّصت شركة “رولز رويس” (Rolls-Royce Holdings Plc ) قائمة المشترين المحتملين لوحدتها التابة “أي تي بي إيرو” (ITP Aero) الأسبانية لصناعة المحركات التوربينية للطائرات لعدد محدود من مقدمي عروض الشراء، بما في ذلك شركتي “كيه كيه آر” (KKR & Co) و”باين كابيتال” (Bain Capital )، وفقاً لمصادر مطلعة على الأمر.

وأضافت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها لأن المناقشات قيد السرية، أن شركتي الملكية الخاصة المتقدمتين لشراء “أي تي بي إيرو” هما من بين الذين تقدموا للجولة التالية من المزايدة، في وقتٍ انسحب مقدمو عطاءات آخرين، من بينهم شركتي “كارلايل غروب” (Carlyle Group Inc) و”سي في سي كابيتال بارتنرز” (CVC Capital Partners) ، حسبما ذكرت «أرقام»

إلى ذلك، ذكرت المصادر أن شركة “باي أوت تاور بروك كابيتال” (Buyout TowerBrook Capital)، التي تمتلك مزودة مكونات الطائرات الإسبانية أيرونوفا” (Aernnova )، وشريكتها في العطاء “وانكس كورب” (Onex Corp) ما زالتا مهتمتين كذلك بشراء شركة المحركات التوربينية. وبحسب المصادر، أيضاً، فإن شركة التصنيع الإسبانية “أكيتوري إيرو ستركشرز” (Aciturri Aerostructures ) قد تتحالف مع أحد مقدمي العطاءات الآخرين للاستحواذ على “أي تي بي إيرو “.

شركة “رولز رويس” أعلنت الشهر الماضي أن عملية البيع المخطط لها لشركة محركات الطائرات “أي تي بي إيرو” تسير بشكل جيد، مُشيرةً إلى أن المحادثات جارية مع عدد من المشترين المحتملين. في حين أكدت مصادر مطلعة أن بيع الوحدة قد يحقق لشركة “رولز رويس” نحو 1.5 مليار يورو (1.8 مليار دولار). ومن المقرر أن يجري تقديم العطاءات الجديدة للصفقة في شهر مايو المقبل.

وتسعى الشركة المصنعة لمحركات الطائرات، والتي تتخذ من لندن مقرا لها، للتخلي عن وحدتها الإسبانية لتزويد معدات الطائرات كجزء من خطة لجمع أكثر من ملياري جنيه إسترليني (2.8 مليار دولار) عبر إعادة تموضع أصولها.

وتسعى الشركة البريطانية للخروج من عام هو الأسواء بتاريخ قطاع الطيران، شهد إلغاء “رولز رويس” لأكثر من 7 آلاف وظيفة، حيث أدّت أزمة فيروس كورونا إلى إيقاف الطائرات ذات الهيكل العريض التي تستخدم محركاتها، ما أدى إلى شطب جزء كبير من إيراداتها الأساسية.

ورفض ممثلو شركات “رولز رويس” و “كيه كيه آر ” و “باين” و “كارلايل” و”سي في سي” و “تاوربروك” التعليق، بينما تعذر الوصول إلى شركتي “وانكس” و “أكتيور” خارج ساعات العمل المعتادة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى