اقتصادالأخبار

فرنسا تتحول إلى مستورد صافٍ للكهرباء مع انخفاض الإنتاج النووي

رؤية

باريس – أصبحت فرنسا مستوردًا صافيًا للكهرباء في الأسبوع الـ14 من العام (5-11 أبريل/نيسان)، إذ استوردت في المتوسط 0.9 غيغاواط، مقارنةً بصادرات 6.8 غيغاواط في الأسبوع السابق.

وسجلت الواردات من بلجيكا وألمانيا أعلى مستوى لها منذ الأسبوع الأول، وانعكست التدفقات إلى إسبانيا، وانخفضت الصادرات إلى إيطاليا وسويسرا وبريطانيا بشكل كبير على أساس أسبوعي، وفقا لموقع الطاقة.

يرجع ذلك بشكل أساسي إلى الارتفاع الحاد في الطلب على الكهرباء ودرجات الحرارة الباردة بعد عطلة عيد الفصح، وتراجع إنتاج الأسطول النووي لشركة الكهرباء الفرنسية إلى أدنى مستوى له في 6 أشهر، بسبب مجموعة من الانقطاعات المخطط لها والقسرية.

وبلغ متوسط استهلاك الكهرباء 54.8 غيغاواط خلال الأسبوع الـ14، بزيادة 6.2 غيغاواط على أساس أسبوعي، وفقًا لما نقلته منصة “إس آند بي غلوبال بلاتس”.

فقد تسببت درجات الحرارة المنخفضة بشكل غير معتاد في ارتفاع الطلب في فرنسا، إذ يكون استهلاك الكهرباء حساسًا لدرجات الحرارة الباردة، نظرًا للاستخدام المكثف للكهرباء للتدفئة.

بين 5 أبريل/نيسان -نهاية عطلة عيد الفصح- و6 أبريل/نيسان، ارتفع الاستهلاك بأكثر من 20% إلى 58.6 غيغاواط، ثم استمر في الزيادة خلال الأسبوع.

الإنتاج النووي في فرنسا

في الوقت نفسه، انخفض الإنتاج النووي بأكثر من 2 غيغاواط على أساس أسبوعي، ليسجل أدنى متوسط له منذ الأسبوع الـ40 في عام 2020.

الانخفاض في الإنتاج مقارنةً بالأسابيع الـ3 السابقة سمح لتوليد الطاقة النووية في الأسبوع الـ14 بتسجيل أدنى مستوى قياسي.

كان الإنتاج النووي قد ارتفع نحو متوسطه في 10 سنوات، في مارس/آذار، بعد أن وصل إلى مستويات قياسية في الربع الأول من العام.

وفقًا لبيانات إبيكس سبوت، بلغ متوسط الأسعار اليومية للحمل الأساسي للكهرباء في فرنسا 52.36 يورو لكل ميغاواط/ساعة (62.3 دولارًا لكل ميغاواط/ساعة) شهريًا حتى الآن، وهو أعلى من أي متوسط شهري لشهر أبريل/نيسان منذ 2012 على الأقل.

كانت النظرة المستقبلية للأسعار على المدى القريب تتجه نحو الاتجاه الصعودي على أساس مزيج متوقع من درجات الحرارة الباردة وانخفاض مدخلات الرياح، بينما قدّم الإنتاج النووي المنخفض مزيدًا من الدعم للأسعار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى