أخبار دوليةالأخبار

تركيا.. المعارضة تتهم أردوغان بالتسبب بازدياد حالات كورونا

رؤيـة

أنقرة – انتقد زعيم المعارضة التركية طريقة تعاطي حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان مع وباء كورونا في البلاد، وأرجع ارتفاع أعداد الإصابات بشكل كبير إلى التدابير الحكومية.

وفي كلمة له أمام كتلة حزبه البرلمانية، اليوم الثلاثاء، قال رئيس “حزب الشعب الجمهوري” كمال كيلجدار أوغلو إن أردوغان مسؤول عن هذه “الكارثة” لعدم قدرة حكومته على السيطرة على الوباء وعقد الحزب الحاكم مؤتمرات داخلية بمشاركة آلاف الأشخاص.

وأضاف كيلجدار أوغلو: “تحتل تركيا المرتبة الثالثة في عدد الإصابات اليومية في العالم، من هو المسؤول عن هذا الأمر؟ من المسؤول عن التسبب في هذه الكارثة والخسائر في الأرواح؟ المسؤول هو الذي عقد المؤتمر، وهو أردوغان”.

كما انتقد زعيم المعارضة وزير الصحة فخر الدين قوجة لإلقائه اللوم على المواطنين في زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا في البلاد.

وقال كيلجدار أوغلو لوزير الصحة: “إذا بدأت باتهام الناس، فهذا يدل على أنك تمارس السياسة فقط وأنك لا تعرف كيفية التعامل مع الوباء”.

وكان المتحدث باسم “حزب الشعب الجمهوري” فائق أوزتراك اتهم الرئيس أردوغان بالمسؤولية عن ارتفاع عدد المصابين بوباء كورونا، بسبب إصراره على عقد المؤتمر العام لـ”حزب العدالة والتنمية” في مارس الماضي بحضور آلاف المشاركين دون مراعاة قواعد التباعد الاجتماعي.

وأشار أوزتراك في مؤتمر صحافي الاثنين إلى أن الوضع في وحدات العناية المركزة بالمستشفيات ينذر بالخطر وسط هذه الزيادة، مضيفاً: “نحن أمام الموجة الثالثة”.

كما أشار أوزتراك إلى تصريح وزير الصحة فخر الدين قوجة الذي قال مؤخراً: “لا يمكن أن تُعزى الزيادة الكبيرة في عدد الحالات إلى الطفرة فقط، لقد خففنا القيود، للأسف”.

وتساءل أوزتراك: “من الذي خفف القيود”، مضيفاً: “من المسؤول عن هذه الصورة الخطيرة؟”.

وأردف: “المسؤول عن هذه الصورة الخطيرة هو أردوغان، الذي عقد اجتماعات مزدحمة للتغطية على إفلاسه السياسي. إن أردوغان هو الذي لم يتخذ إجراءات كاملة، ولم يلتزم بالقواعد التي فرضها بنفسه”.

وانتقد فائق أوزتراك المؤتمرات المزدحمة لـ”حزب العدالة والتنمية” الحاكم الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب أردوغان، وقال: “لقد مر 18 يوماً منذ عقد حزب العدالة والتنمية مؤتمره، وفي غضون ذلك، فقد 3477 مواطناً حياتهم”.

ولفت أوزتراك إلى أن “أردوغان وحكومته لم يبدوا الجدية اللازمة والشعور بالمسؤولية”، مضيفاً أن “مخاوفهم السياسية لها الأسبقية على سلامة حياة المواطنين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى