الأخبارمنوعات

ميجان تحدثت إلى الملكة قبل جنازة الأمير فيليب.. وهاري يعود لأمريكا خائب الأمل

رؤية

لندن – تحدثت ميجان ماركل وابنها آرتشي مع الملكة إليزابيث في مكالمة هاتفية قبل جنازة الأمير فيليب، بحسب ما زعم مصدر ملكي، حيث لم تسافر دوقة ساسكس إلى خدمة الجنازة بسبب نصائح الأطباء لها بعدم السفر أثناء الحمل.

وبحسب موقع “ميرور” على الرغم من عدم إستطاعة ميجان الحضور شخصياً، إلا أنها أعطت هاري ملاحظة مكتوبة بخط اليد لوضعها على إكليل الأمير فيليب الراحل.

كانت الجنازة هي المرة الأولى التي التقى فيها هاري وويليام شخصياً منذعام تقريباً ، بعد أن قرر هاري ترك المهام الملكية ومغادرة بريطانيا والعيش في الولايات المتحدة الأمريكية.

كان الكثير من التركيز على كيفية تفاعل الأخوين أثناء الجنازة ، حيث كان بيتر فيليبس ابن عمتهما الأميرة “آن” يفصل بينهما في السير بالجنازة. لكن بعد أداء الخدمة ، شوهد هاري وويليام يتحدثان بحضور كيت ميدلتون. كما زُعم أن الأميران ذهبا مع والدهما الأمير تشارلز إلى منزل Frogmore Cottage لحل الأمور،  لكن – كما قيل – غادر هاري دون حل الخلاف الملكي المتعلق بوالده الأمير تشارلز وشقيقه الأمير ويليام.

لكن يبدو أن وجود الأمير هاري في جنازة جده لم يذب الجليد مع عائلته المالكة، والذي تسببت به مقابلته وزوجته ميجان مع أوبرا وينفري، لهذا عاد إلى الولايات المتحدة ومنزله في مونتسيتو بسانتا باربارا في كاليفورنيا قبل 24 ساعة من يوم ميلاد جدته الملكة إليزابيث الثانية الـ 95.

وعاد هاري على متن رحلة تابعة للخطوط الجوية الأمريكية “أميركان إيرلاينز” من مطار هيثرو في لندن إلى مطار لوس أنجلس ووصل الساعة الواحدة والنصف صباحاً بالتوقيت المحلي إلى مطار لوس أنجلس، وبعدها بساعات إلى منزله في مونتسيتو بسانتا باربارا في كاليفورنيا قبل يوم واحد من يوم ميلاد جدته الملكة إليزابيث الثانية ال95 الذي صادف الأربعاء الماضي 21 أبريل الجاري التي قضت هذه المرة يوم ميلادها من دون زوجها ورفيق دربها لأكثر من سبعة عقود.

ويبدو أن زيارة الأمير هاري إلى المملكة المتحدة لم تنجح تماماً في إجراء مصالحة عائلية مع كامل أفراد أسرته المستاءة منه ومن زوجته دوقة ساسكس التي أساءت لصورة العائلة المالكة أمام الرأي العام، خاصةً حين شككت بأن عدم منح إبنها آرتشي لقب أمير لأسباب عنصرية، فعاد الأمير هاري إلى موطنه الجديد في الولايات المتحدة دون أن يحل مشكلته مع عائلته، ومع شقيقه الأمير ويليام، حتى بعد أن تدخلت دوقة كامبريديج كيت ميدلتون “39 عاماً” لصالحه كعرابة مصالحة بينه وبين زوجها الأمير ويليام، وجعلتهما يتحدثان معاً بحرية فور خروجهما من كنيسة سانت جورج.

لكنه عاد بسرعة، ولم ينتظر ليوم ميلاد جدته الملكة، وتهنئتها شخصياً وجهاً لوجه بيوم ميلادها ال95 خاصةً أنها بفترة حداد، وبحاجة إلى وجود كل من تحبه من أبنائها وأحفادها في هذا اليوم، لكن على ما يبدو فإن خيبة أمله الكبيرة بعدم إنجازه مصالحة كاملة مع والده وشقيقته جعلته يسرع بالعودة فوراً إلى زوجته ميجان ماركل وإبنة آرتشي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى