أخبار دوليةاقتصادالأخبار

«بي بي» تعتزم تدشين محطات رياح بحرية في إسكتلندا

رؤية

لندن – تعتزم شركة “بي بي” البريطانية تقديم عطاءات لتنفيذ محطات طاقة رياح بحرية قبالة إسكتلندا، ضمن خطتها للتوسع في تنفيذ مشروعات طاقة نظيفة.

قال الرئيس التنفيذي للشركة، برنارد لوني، إن بي بي تدرس تقديم عطاءات في مزايدة هيئة “كراون إستيت إسكتلندا” لتنفيذ محطات طاقة رياح بحرية، نقلا عن “الطاقة”.

وأفادت صحيفة ذا تايمز بأن العطاءات الخاصة بمزايدة محطات طاقة الرياح تشمل 17 منطقة بمساحة 8600 كيلو متر مربع، ومن المقرر استقبال العطاءات حتى يوم 16 يوليو/تموز المقبل.

في شهر فبراير/شباط الماضي، فازت “بي بي” بتنفيذ محطات طاقة رياح بحرية بقدرة 3 غيغاواط، بالتعاون مع شركة إيني، وبالاشتراك مع “إن بي دبليو”.

وأضح برنارد لوني أن الاستثمارات الخاصة بالنفط والغاز في روسيا والشرق الأوسط تتناسب مع الرؤية والتوجّه بشأن الهيدروكربونات المرنة، بجزء من الخطة الانتقالية.

تهدف الشركة إلى خفض إنتاجها الخاص من النفط والغاز بمقدار 40%، وانبعاثات الكربون بنسبة تصل إلى 40%، بحلول عام 2030، لكن هذا الهدف يستبعد حصتها البالغة 20% في روسنفت الروسية التي تسيطر عليها الدولة، وتخطط لإعطاء الأولوية للاستثمارات في مشروعها في القطب الشمالي “فوستوك أويل”، على مدى العامين المقبلين.

أضاف لوني أن انتقال الطاقة في العالم إلى مستقبل منخفض الكربون يتحرك بسرعة، وأن الهيدروكربونات ستكون موجودة لعقود عديدة، وسيكون من واجبهم التأكد من إنتاج الهيدروكربونات بأفضل طريقة ممكنة.

تمكّنت الشركة  البريطانية من تحقيق طفرة في أعمالها خلال الربع الأول من العام الجاري.

ووصلت “بي بي” إلى هدف صافي الديون المقدّر بـ35 مليار دولار، في وقت أقرب مما كان متوقعًا، مع تعهّدها بإعادة شراء الأسهم، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على أسهم الشركة، حسبما ذكرت رويترز.

وشددت “بي بي” على أن أداءها في الربع الأول من عام 2021 كان مدفوعًا بالتداول وبيئة الأسعار والعمليات المرنة.

فقد ارتفع خام برنت بنسبة 22.6% خلال هذا الربع، وسط تفاؤل بشأن تعافي الطلب على النفط بعد طرح لقاحات فيروس كورونا منذ بداية العام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى