أخبار عربيةالأخبار

مقتل 6 من داعش في قصف روسي على حماة وإدلب والرقة ودير الزور

رؤية

دمشق – تواصل القصف الجوي الروسي على مناطق انتشار تنظيم “داعش” ضمن البادية السورية، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تناوب المقاتلات الروسية على شن أكثر من 45 غارة جوية خلال الساعات الفائتة، مستهدفة كل من منطقة جبل البشري عند الحدود الإدارية بين الرقة ودير الزور والريف الشرقي لحماة، بالإضافة لأماكن في بادية السخنة بريف حمص الشرقي.

 وطالت الاستهدافات مغر وكهوف يرجح أنه التنظيم يتوارى بداخلها، وآليات تابعة للتنظيم، وأسفرت الضربات تلك عن مقتل 6 من عناصر التنظيم على الأقل، وقد تكون الحصيلة أكبر من ذلك بسبب تضاريس المنطقة، حسبما جاء على موقع “المرصد السوري لحقوق الإنسان”.

وكان المرصد السوري أشار أمس، إلى شتباكات عنيفة شهدتها مواقع بريف حماة الشرقي، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، تركزت في محيط منطقة بيوض بريف الرهجان، واستمرت الاشتباكات العنيفة المترافقة مع استهدافات متبادلة، منذ ما بعد منتصف ليل أمس وحتى ساعات الصباح الأولى، قتل خلالها 4 من المسلحين الموالين للنظام، بالإضافة لمقتل أحد عناصر التنظيم على الأقل، كما قتل مدني من عشائر المنطقة بعد إصابته بطلق ناري.

ووثق المرصد السوري صباح أمس، مقتل 7 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، في انفجار لغمين اثنين على الأقل بقوة عسكرية في منطقة جبل العمور الواقعة إلى الغرب من منطقة السخنة ضمن بادية حمص الشرقية، وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود أكثر من 18 جريح، بعضهم في حالات خطرة.

وبذلك بلغت حصيلة الخسائر البشرية خلال الفترة الممتدة من 24 مارس/آذار 2019 وحتى يومنا هذا وفقاً لإحصائيات وتوثيقات المرصد السوري، 1419 قتيلا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، من بينهم اثنين من الروس على الأقل، بالإضافة لـ149 من المليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية، قتلوا جميعاً خلال هجمات وتفجيرات وكمائن لتنظيم “الدولة الإسلامية” في غرب الفرات وبادية دير الزور والرقة وحمص والسويداء وحماة وحلب. كما وثّق المرصد السوري استشهاد 4 مدنيين عاملين في حقول الغاز والعشرات من الرعاة والمدنيين الآخرين بينهم أطفال ونساء في هجمات التنظيم، فيما وثق “المرصد” كذلك مقتل 937 من تنظيم “الدولة الإسلامية”، خلال الفترة ذاتها خلال الهجمات والقصف والاستهدافات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى