أخبار عاجلةأخبار عربيةالأخبار

فلسطين.. 27 شهيدا في غزة والضفة حتى التاسعة مساء ومئات الجرحى

رؤية

القدس المحتلة – أفادت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الجمعة، بان عدد الشهداء في العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين وممتلكاتهم بلغ اليوم 27 شهيداً،  16 شهيداً في القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، والمواجهات في الضفة الغربية المحتلة.

وأشارت وزارة الصحة إلى أن عدد الجرحى الفلسطينيين تجاوز الـ600 جريح في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس (يشمل العدد الإصابات التي تم التعامل معها ميدانياً والتي نقلت لمراكز العلاج المختلفة).

يأتي ذلك في وقت أصيب عدد من المتظاهرين في كفر كنا مساء اليوم، الجمعة، بجروح بينها خطيرة إثر تعرضهم لإطلاق رصاص حي ومطاطي من قبل قوات الشرطة والجيش التي اقتحمت البلدة لاعتقال القيادي في الحركة الإسلامية الشمالية المحظورة إسرائيليا، الشيخ كمال خطيب.

وحسب التفاصيل الواردة، فإن مواجهات وقعت بين عناصر الجيش وعشرات الشبان الذين وصلوا للتظاهر في محيط منزل الشيخ خطيب، أسفر عنها إصابات بالرصاص الحي والمطاطي.

وأحيل المصابون، على وجه السرعة، على يد طواقم طبية إلى المستشفيات في مدينة الناصرة لاستكمال العلاج.

ومما يذكر أن الشرطة الإسرائيلية نفذت اليوم حملة مداهمات وتفتيشات في البلدات العربية تخللها اعتقال عشرات الشبان في البلدات العربية بزعم المشاركة في المسيرات والفعاليات الاحتجاجية ضد العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.

وجاءت هذه المداهمات والاعتقالات قبيل انطلاق المسيرات والوقفات الاحتجاجية التي أعلن عن تنظيمها مساء اليوم الجمعة، في العديد من البلدات العربية في الجليل والمثلث والنقب، وذلك تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ونصرة للقدس والأقصى وإسنادا لأهالي حي الشيخ جراح.

هذا، وتتواصل الفعاليات والمسيرات الاحتجاجية في البلدات العربية لليوم الخامس على التوالي تنديدا باعتداءات المستوطنين على المواطنين العرب بحماية عناصر الشرطة، فيما يواصل جيش الاحتلال في قصفه قطاع غزة، في حين ردت فصائل المقاومة الفلسطينية بمزيد من رشقات الصواريخ على مستوطنات “غلاف غزة” والبلدات في الجنوب.

وسادت حالة من التوتر في حي الشيخ جراح، عقب وصول أعداد من المستوطنين المقتحمين إلى المكان، وذلك تحت حماية قوات إسرائيلية.

وكثفت قوات إسرائيلية من وجودها في حي الشيخ جراح، في وقت سابق، تمهيدا لاقتحامه من قبل المستوطنين.

وحاولت القوات الإسرائيلية إخلاء المنطقة من المشاركين في مسيرة الشيخ جراح الأسبوعية الرافضة لتهجير أهالي الحي من منازلهم لصالح الاستيطان.

وقمعت القوات الإسرائيلية المشاركين بالمسيرة الذين حملوا لافتات كتب عليها “لا للاحتلال ولا لإخلاء المقدسيين من سكان الحي من منازلهم”، مُشددين على مواصلة النضال حتى تراجع إسرائيل عن مخططه لطرد السكان وتهجيرهم من الحي.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة، عضو حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” عوض السلايمة، والقيادي الفتحاوي محمد الشرباتي في القدس المحتلة.

وأفاد شهود عيان أنه جرى اقتيادهما لغرف التحقيق في معتقل “المسكوبية” بالقدس المحتلة.

كما داهمت قوات الاحتلال منزل عائلة الكرد المهدد بالاخلاء في حي الشيخ جراح واعتقلت مواطنا مقدسيا منه.

جاء ذلك بعد اعتداء قوات الاحتلال على المواطنين في الحي وتسجيل اصابات بالرصاص الحي وقنابل الصوت التي أطلقها الاحتلال.

من جانب آخر، شارك آلاف الأردنيين اليوم الجمعة، في مسيرة شعبية في منطقة الأغوار الجنوبية قرب الحدود مع فلسطين المحتلة نصرة لأبناء شعبنا الفلسطيني.

المشاركون توافدوا، صباحاً إلى الحدود مع فلسطين، حاملين علم فلسطين، بالإضافة إلى لافتات منددة باعتداءات الاحتلال في القدس وعدوانه على غزة، وسواها من الشعارات التي أكّدت على حق الفلسطينيين في الحرية والاستقلال والعودة.

وندد المشاركون بالعدوان الاسرائيلي على الفلسطينيين في القدس وقطاع غزة، واكدوا دعمهم لصمود الاشقاء الفلسطينيين على ارضهم أمام الاعتداءات الإسرائيلية، مؤكدين على الموقف الاردني الثابت تجاه القضية الفلسطينية ووقوف المملكة الكامل إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين في نيل حقوقهم العادلة والمشروعة.

ويشهد الأردن منذ ما يزيد عن أسبوع فعاليات احتجاجية داعمة لفلسطين، فيما يطالب المشاركون بالفعاليات حكومة بلادهم باتخاذ موقف قوي إزاء ما يحدث في الأراضي المحتلة.

وعمت المظاهرات والمسيرات الاحتجاجية اليوم الجمعة، محافظات المملكة رفضا للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والاعتداءات على المقدسيين والانتهاكات في المسجد الأقصى، وحي الشيخ جراح.

وشارك الآلاف من الأردنيين، في مسيرات تضامنية بعدة مناطق، ابرزها بدأت صباحا قرب الحدود الأردنية مع الأراضي الفلسطينية، بمنطقة الكرامة، واستمرت حتى بعد الظهر، حيث أدى المتظاهرون صلاة الجمعة.

وفي العاصمة الأردنية عمّان، انطلقت مسيرة تضامنية حاشدة من أمام المسجد الحسيني في منطقة وسط البلد، بعد صلاة الجمعة، شارك بها أعداد كبيرة من الأردنيين، وفي ذات الوقت بدأت وقفة تضامنية في ساحة مسجد الكالوتي قرب سفارة الاحتلال الإسرائيلي.

وانطلقت مظاهرة أخرى في منطقة مخيم الوحدات، تنديدا بالعدوان الإسرائيلي، ومطالبة بقطع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي.

وفي الكرك نظمت فعاليات شعبية عقب صلاة الجمعة، وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى وذلك أمام المسجد العمري وسط المدينة.

وعبرت الفعاليات المشاركة عن شجبها واستنكارها للعدوان الإسرائيلي الغاشم على الأقصى وغزة دون مراعاة لأبسط المعايير الدولية لحقوق الانسان.

استُشهد شابّ لبناني، اليوم الجمعة، متأثراً بجروحه بعد إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، أثناء تظاهرة على الحدود اللبنانية الفلسطينية، حيث حاول عشرات المتظاهرين اقتحام السياج الفاصل.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن “الجيش الإسرائيلي أطلق النار في اتجاههم، واستنفر على طول الحدود”.

وألقت قوات الاحتلال القنابل الصوتية على شبّان لبنانيين كانوا يتظاهرون قرب السياج الفاصل عن مستعمرة المطلة، بعد أن أضرموا النيران وحطّموا السياج.

واحتشدت مجموعات عند الحدود اللبنانية الفلسطينية، في مقابل مستوطنة المطلّة، بالتزامن مع دعوات إلى الحضور إلى الحدود من أجل تنظيم وقفة تضامنية مع الفلسطينيين الذين يواجهون الاعتداءات الإسرائيلية عليهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى