أخبار دوليةالأخبار

جيش ميانمار يحارب معارضين للانقلاب شمال البلاد

رؤية

نايبيداو – قال سكان إن “جيش ميانمار خاض قتالاً مع مقاتلين من ميليشيا محلية في بلدة ميندات بشمال غرب البلاد اليوم السبت، في محاولة لإخماد تمرد معارض للمجلس العسكري الحاكم الذي استولى على السلطة في البلاد في فبراير (شباط)”.

ويسلط القتال في ميندات بولاية تشين الضوء على الفوضى المتزايدة في ميانمار مع سعي الجيش لفرض سلطته في وجه احتجاجات يومية وإضرابات وهجمات تخريبية بعد الإطاحة بالزعيمة المنتخبة أونغ سان سو تشي.

وفرض المجلس العسكري الأحكام العرفية في ميندات يوم الخميس ثم كثف هجماته على من يصفهم بأنهم “إرهابيون مسلحون”. ولم يرد متحدث على اتصالات تطلب التعقيب على القتال اليوم.

وقال سكان بحثوا عن ملجأ للاحتماء به في البلدة إن “القتال استعر اليوم“.

وقال أحدهم: “هناك جنود في كل مكان“.

وأظهر مقطع صوره ساكن بالبلدة ونشره على وسائل التواصل الاجتماعي طائرة هليكوبتر هجومية تطلق صاروخاً، حسبما ذكرت رويترز

وقال ساكن يبلغ من العمر 32 عاماً ولم يذكر من اسمه سوى مانغ من البلدة في ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة “نعيش كابوساً. ميندات ساحة حرب حرفياً“.

وأضاف “يستخدمون المدفعية الثقيلة وقذائف المورتر ضدنا. لا يمكننا محاربة هذا ونحن نستنفد معظم ذخيرتنا ونخاطر بكل شيء.. أعتقد أننا قد نتعرض لمذبحة. نحاول قدر المستطاع الدفاع عن أنفسنا لكننا قد لا نصمد كثيراً“.

وذكرت جماعة معنية بالحقوق أن قوات الأمن التابعة للمجلس العسكري قتلت ما لا يقل عن 788 شخصاً في إطار إجراءات لقمع الاحتجاجات الرافضة لحكم الجيش.

ويفرض الجيش، الذي ينفي سقوط هذا العدد من الضحايا، قيوداً صارمة على وسائل الإعلام والمعلومات والإنترنت.

ولا يمكن التحقق بشكل مستقل من أعداد المعتقلين والضحايا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى