أخبار عربيةالأخبار

رئاسة فلسطين: جرائم الاحتلال الإسرائيلى ستضر بمصالح المنطقة والعالم

رؤية

القدس المحتلة – حذر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة من أن الجرائم الإسرائيلية المستمرة ستضر بمصالح المنطقة والعالم ، مؤكدا أنه لم يعد مقبولا أن يبقى أحد في موقف المتفرج ،فإما سلام يرضي عنه الشعب الفلسطيني أو لا سلام لأحد.

وقال أبو ردينة ، في تصريح أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) اليوم السبت ، إن الشعب الفلسطيني وبعد 73 عاما يملك نفس العزيمة والإرادة، وأرض فلسطين هي أرض مقدسة ستحرق كل من يحاول مسها أو يعتدي أو يتآمر عليها”،مؤكدا أن ما يجري الآن من صمود وثبات ورفض للعدوان والاستسلام، هو بمثابة رسالة واضحة لإسرائيل والعالم بأسره بأن هذه الجرائم المستمرة ستضر بمصالح المنطقة والعالم.

وشدد على أن هجمات الاحتلال الإسرائيلي على المدنيين ليست دفاعاً عن النفس، ومنع المصلين من الوصول إلى الأماكن المقدسة ليس حفاظا على الأمن، وتهجير وتدمير بيوت المواطنين، ليس سوى عدوان لا يمكن السكوت عليه.

واعتبر “أبوردينة ” أن حملة التضامن الدولية الداعمة للهبة الفلسطينية في القدس، والرافضة للعدوان على غزة، دليل واضح على عدالة وقوة قضية فلسطين وشعبها البطل الصامد.

وفي نفس الإطار، أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية،في بيان بمناسبة ذكرى النكبة، أنها تواصل بذل قصارى جهودها السياسية والدبلوماسية والقانونية الدولية لحشد أوسع جبهة دولية ضاغطة على الاحتلال الإسرائيلي لوقف عدوانه وجرائمه بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وأنها تقوم بمتابعة تنفيذ القرارات العربية والإسلامية والقرارات الأممية ذات الصلة، وذلك بالتنسيق الكامل مع الأشقاء والأصدقاء.

وأوضح البيان أن وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي يجري يوميا سلسلة من الاتصالات مع نظرائه في الدول كافة ومع المسؤولين الأمميين، مطالبا بإدانة هذا العدوان الوحشي على الشعب الفلسطيني، ومؤكدا ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته القانونية والأخلاقية في وقف العدوان فورا.

وأشارت إلى أن الوزير المالكي يتابع اتصالاته مع الجنائية الدولية لحثها على الإسراع في تحقيقاتها بجرائم الاحتلال، بالإضافة لتكثيف التحرك السياسي والدبلوماسي على مستوى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان واليونسكو، وغيرها من المؤسسات الأممية لحثها على التدخل لوقف العدوان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى