أخبار دوليةأخبار عربيةالأخبار

اليونيسف تناشد أطراف الصراع لوقف العنف وإنقاذ المدنيين في قطاع غزة

رؤية

القدس المحتلة – قالت مسؤولة في “اليونيسف” إن الأعمال العدائية في قطاع غزة أجبرت الكثير من العائلات على مغادرة منازلها، فضلا عن الحاجة لمزيد من المساعدات وتوفير الإمدادات الضرورية للمتضررين.

وأضافت المتحدثة باسم اليونيسف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، جولييت توما: “تساعد اليونيسف في توفير الإمدادات الطبية لقطاع غزة ، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من المساعدات، وسط تصاعد التوترات بين إسرائيل وفلسطين”، وفقا لوكالة نوفوستي.

وتابعت قائلة: “ما نقوم به الآن هو توريد السلع والمواد الطبية.. ما زلنا بحاجة لتعبئة المستلزمات الطبية للمراكز الطبية في غزة”.

وأوضحت أن هناك 13 مستشفى فقط في قطاع غزة، ونظام الرعاية الصحية غارق في جائحة فيروس كورونا.

ولفتت توما إلى تضرر العشرات من المدارس في قطاع غزة، وتعطل الدراسة هناك، وقالت: “تضررت أكثر من 30 مدرسة في قطاع غزة ، وهذا سيؤثر بالتأكيد على تعليم الأطفال. وفي الوقت الحالي لا توجد مدارس في غزة، بسبب الوضع الحالي”، مشددة على ضرورة استئناف عمل المدارس.

وتابعت قائلة: “لكن لكي تستأنف المدارس عملها، من الضروري وقف إطلاق النار ووقف العنف. ندعو إلى وقف التصعيد ووقف العنف”.

وأوضحت توما أنه وبسبب الأعمال العدائية المستمرة في قطاع غزة أجبر ذلك العائلات التي لديها أطفال على مغادرة منازلها، مشددة : “ما لدينا هو العنف المستمر في قطاع غزة، وتوجد تقارير تفيد بأن بعض العائلات اضطرت لمغادرة منازلها والانتقال إلى أماكن أخرى بسبب ذلك. ليس لدينا عدد محدد من النازحين. ولكن حتى الآن لم ترد تقارير عن عمليات الإجلاء”.

وشددت توما على أن الأمم المتحدة واليونيسف دعتا الأطراف مرارا وتكرارا إلى وقف التصعيد وإنهاء العنف، قائلة: ” يجب أن ينتهي العنف والتصعيد حتى نتمكن من إنقاذ حياة المدنيين، وخاصة الأطفال. ندعو إلى وقف التصعيد ووضع حد للعنف”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى