أخبار عربيةأخبار مصريةالأخباررصد

رئيس الأركان المصري يتوقف بالسودان لدى عودته من الكونغو

رؤية    

الخرطوم – ‏ قال الجيش السوداني، إن رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية الفريق محمد فريد توقف بالخرطوم، مساء الأربعاء، في طريق عودته من الكونغو.

وبحسب بيان للإعلام العسكري السوداني عبر حسابه على “تويتر” فإن الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين رئيس هيئة الأركان بالقوات المسلحة السودانية كان في استقبال الفريق فريد بقاعدة الخرطوم الجوية.

وأضاف: “سيجري الطرفان مباحثات مشتركة قبل مواصلة الفريق محمد فريد رحلة العودة إلى القاهرة”.

وقبل أيام، أجرى الجيشان المصري والسوداني تمرينا مشتركا تحت مسمى (حماة النيل) بهدف رفع القدرات والكفاءة القتالية، حسبما تم الإعلان عنه من الجهات المنظمة يومها.

وعكست التمارين والمناورات المشتركة نوعا من التقدم في العلاقات المصرية السودانية خاصة في مجال التعاون العسكري.

ومطلع يونيو/حزيران الجاري، اختتم الجيشان المصري والسوداني التمرين المشترك “حماة النيل”، بالتأكيد على حماية أمنهما القومي في ظل التهديدات الإقليمية.

وفي كلمة بمناسبة ختام التمرين المشترك، قال رئيس أركان الجيش المصري الفريق محمد فريد إن “تدريب حماة النيل يراعي طبيعة التحديات المحيطة والحقوق المشروعة لبلادنا في الأمن والتنمية”.

وأضاف أن “حماة النيل تدريب نوعي واستراتيجي في ظل التحديات الإقليمية”، مؤكدا أن جيشي مصر والسودان يسطران صفحة جديدة مشرقة في تاريخ الترابط بين البلدين.

ويتزامن تكثيف التعاون المصري السوداني العسكري مع أزمة سد النهضة الإثيوبي، والذي توقفت مفاوضاته بين دولتي المصب (مصر والسودان) ودولة المنبع (إثيوبيا) منذ فشل الجولة الأخيرة التي عقدت في كينشاسا في أبريل/نيسان الماضي.

والثلاثاء طالب السودان رسميا مجلس الأمن الدولي بعقد جلسة حول السد في أقرب وقت، لبحث “تأثيره على سلامة وأمن الملايين من الذين يعيشون على ضفاف النيل”.

والخلاف حاليا يدور حول الملء الثاني للسد، فبينما تتسمك القاهرة والخرطوم بالتوصل لاتفاق ملزم قبل تلك الخطوة، لا ترى أديس أبابا ضررا في استكمال المشروع.

وتؤكد إثيوبيا أن مشروعها القومي الذي تأمل أن يولد 6 آلاف ميجاوات من الكهرباء مع استكماله لن يؤثر سلبا على دولتي المصب، لكن هذه التطمينات لا تلقى استجابة من القاهرة والخرطوم.

وترفض أديس أبابا تدويل ملف سد النهضة وتتمسك بأفريقية الحل، فيما تسعى الخرطوم لاستئناف المفاوضات بوساطة وإشراف أمريكي وأممي وكذا من الاتحادين الأفريقي والأوروبي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى