أخبار دوليةالأخبار

الضغط على الصحة العامة البريطانية يماثل ذروة يناير

رؤية

لندن- قال خبراء طبيون، اليوم الثلاثاء، إن خدمة الصحة العامة البريطانية تعاني في الوقت الراهن من ضغوط تماثل الحالة التي عاشتها في ذروة يناير(كانون الثاني) الماضي، وقالوا إن المرحلة التالية في الصراع ضد وباء كورونا ستكون الأصعب على الأرجح.

وبعث مقدمو الخدمة الصحية الوطنية خطاباً إلى عدد من المسؤولين، بينهم رئيس الوزراء بوريس جونسون، ووزيري الصحة والاقتصاد، ساجد جاويد، وريشي سوناك، أكدوا فيها أن “الأشهر التسعة المقبلة ستكون مهمة، مقارنة بحجم التحديات الذي يواجهها النظام الصحي البريطاني”، وفقا لوكالة “إفي”.

وذكروا في الخطاب “يقول العديد من المديرين التنفيذين في الخدمة الصحة الوطنية إنه رغم اختلاف الشكل، فإن مستوى الضغط العام الآن يماثل ما شاهدوه في يناير(كانون الثاني) الماضي، عندما كانت الخدمة الوطنية الصحية تمر بأكبر ضغط في جيل كامل”.

وحسب نص الخطاب، فإن الخدمة الصحية الوطنية تراكم العديد من الأمور الخطيرة في خدمات المستشفيات والمجتمع وقسم الصحة النفسية، تزامناً مع وصول الطلب على علاج حالات الطوارئ إلى مستويات قياسية وغير مسبوقة، وذكر الخطاب أن الوضع يزداد سوءاً بسبب زيادة أعداد مصابي فيروس كورونا المستجد في المستشفيات.

وأكد مقدمو الخدمة الصحية الوطنية أن المستشفيات تتعرض إلى “خسارة كبيرة في إمكانياتها” بسبب تعزيز تدابير السيطرة على الوباء، وغياب العاملين في المجال الصحي عن العمل لعدة أيام نظراً لدخولهم في حجر صحي أو حصولهم على عطلة بسبب الضغط والإجهاد.

وشدد الخطاب على أن العاملين في خط “المواجهة الأولى” يحصلون في الوقت الراهن على عطلات ورواتب أُلغيت في المراحل الأولى من الجائحة.

وقال كريس هوبسون، المدير التنفيذي لمقدمي الخدمة الصحية الوطنية، في الخطاب: “يعتقد الكثيرون من مسؤولي الخدمة الصحية الوطنية أن المرحلة التالية في صراعنا ضد الجائحة ستكون الأصعب على الأرجح نظراً لحجم الضغط الذين يواجهونه، الآن هم يصرون أكثر من أي وقت مضى على حصول الخدمة الصحية الوطنية على التمويل اللازم للفوز بهذه المعركة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى