أخبار دوليةالأخبار

الاتحاد الأوروبي يطالب تركيا بالتراجع عن قراراتها بشأن فاروشا القبرصية

رؤية    

بروكسل – طالب الاتحاد الأوروبي النظام التركي، أمس الثلاثاء، بالتراجع عن كل قراراته أحادية الجانب المتخذة بشأن منطقة فاروشا القبرصية منذ شهر تشرين الأول الماضي.

ونقلت وكالة أكى الإيطالية عن الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل قوله في بيان صادر نيابة عن الدول الأعضاء إن “الاتحاد يدين ويرفض كل الخطوات أحادية الجانب التي أعلنت عنها تركيا في الـ20 من تموز الجاري حول إعادة فتح منطقة فاروشا المغلقة في جزيرة قبرص”.

وأكد البيان تمسك الاتحاد بقرارات مجلس الأمن الدولي الخاصة بهذه المنطقة واعتبار أي تسوية لوضع هذه المنطقة دون سكانها أمراً غير مقبول مشيراً إلى أن الأوروبيين يحملون النظام التركي المسؤولية كاملة عما يحصل في منطقة فاروشا ويطالبون أنقرة برفع كل القيود المفروضة على حركة قوات حفظ السلام الأممية في تلك المنطقة.

وشدد البيان على ضرورة أن يمتنع النظام التركي عن أي إجراء أحادي الجانب واستفزازي من شأنه عرقلة تسوية وضع جزيرة قبرص المقسمة منذ عام 1974 تحت مظلة الأمم المتحدة ووفق قراراتها.

وفي أثينا دعا رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس بعد اجتماعه مع الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس إلى وجوب الإدانة الجدية لإجراءات النظام التركي الجديدة غير القانونية في قبرص.

وأكد ميتسوتاكيس أن تصرفات نظام أردوغان “تنتهك قرارات الأمم المتحدة وتقوض جهود الأمين العام للأمم المتحدة لإيجاد حل لقضية تقسيم قبرص”.

وكان إعلان رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان بشأن فتح مدينة فاروشا أثناء زيارته لها في الـ20 من تموز الجاري أثار غضب الاتحاد الأوروبي وأطراف دولية عدة واستدعى عقد مشاورات لمجلس الأمن الدولي لإعادة التأكيد على أهمية تسوية وضع الجزيرة تحت المظلة الأممية.

ويحتل جيش النظام التركي الشطر الشمالي من قبرص منذ عام 1974 حين غزا شمال الجزيرة وأقام “جمهورية شمال قبرص التركية” الكيان الذي لا تعترف به إلا أنقرة.

وبقيت منطقة فاروشا التي كانت توصف بأنها جوهرة المتوسط مقفرة ومحاطة بأسلاك شائكة منذ الغزو التركي وأعادت القوات التركية فتحها جزئياً في الـ8 من تشرين الأول الماضي ما أثار انتقادات دولية.

وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى