أخبار عربيةالأخبار

قيادي في النهضة: دعوة «الغنوشي» لفتح أقفال البرلمان لا تعبر عن الحركة

رؤية

تونس – قال زبير الشهودي -عضو حركة النهضة المستقيل وعضو قائمة المائة المناهضة للقيادة الحالية للحركة، متحدثًا باسمه كقيادي في النهضة- إنه تم “وضع الحزب ومؤسساته تحت وقع الظرف الاستثنائي الذي تعيشه البلاد”، مشددا على أن النظام الداخلي للحركة يجعل شورى النهضة أعلى مؤسسة في الحركة في حال حدوث طارئ في البلاد .

وقال الشهودي، اليوم السبت، إن الظرف الاستثنائي الذي عطل اجتماع مؤسسات الحركة والتداول في الشأن العام يسحب كل تمثيل لكامل الحزب للآراء المعلن عنها من عدة قيادات، مضيفا “في تقديري لم تجتمع مؤسسات الحزب لتتفق على إعلان السياسات والتحركات التي تمثل الحركة بما يجعل كل تصريحات القيادات من راشد الغنوشي إلى نور الدين البحيري فسمير ديلو هي آراء خاصة ولا تعبر عن رؤيا الحركة، بما في ذلك دعوة راشد الغنوشي أنصاره إلى ما أسماه “الدفاع عن الديمقراطية وفتح أقفال البرلمان”

وأكد الشهودي، أن لا وجود لسلطة حاليا في الحركة إلا لمجلس شوراها الذي سينعقد نهاية هذا الأسبوع بطلب من أغلبية أعضائه عن بعد للتداول في ما يحدث في البلاد من حراك سياسي متوقعا أن يكون سقف القرارات عاليا جدا .

وفي تصريحه لإذاعة”موزاييك” التونسية المحلية، ألمح الشهودي إلى إمكانية اتخاذ قرارات مهمة قد تسبق المؤتمر القادم للحزب بفعل ما وصفه باستثنائية الظرف.

وقدّر الشهودي أن شورى النهضة سيتمسك بنقطتين تتمثلان في الدعوة إلى الحوار مع رئيس الجمهورية وإلى التهدئة حتى لو كان الثمن سياسيا، مشددا على أنه يتوقّع أن تكون مخرجات اجتماع مجلس الشورى نوعية حتى إن تطلب الأمر انبثاق قيادة جديدة أو التضحية بموقع الحركة للخروج بالبلاد من هذا الوضع الخطير ولضمان عودة المسار الديمقراطي كما تمّ في السابق، وفق تقديره.

وبخصوص مجموعة المائة قال الشهودي إنها ما زالت متمسكة بموقفها الداعي إلى مراجعات عميقة في السياسات والأشخاص وستصدح برأيها من باب تحمل المسؤولية الوطنية والحزبية وفق قوله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى