السفارة الأمريكية بالقاهرة ترعى المؤتمر الإقليمي لحماية الممتلكات الثقافية

إبراهيم جابر

رؤية

القاهرة – ترعى السفارة الأمريكية بالقاهرة، بالشراكة مع مركز الأبحاث الأمريكى فى مصر، ومجلس مراكز الأبحاث الأمريكية فى الخارج المؤتمر الإقليمى، لحماية الممتلكات الثقافية، والذى سيجمع الممثلين الإقليميين للحكومات، بالإضافة إلى الخبراء والمتخصصين فى التراث الثقافى، من أجل تعزيز التعاون الإقليمى والتقليل من ممارسات الاتجار غير المشروع بالقطع الأثرية الثقافية.

وسيعقب المؤتمر الافتراضى المنعقد بداية من اليوم الثلاثاء، إلى بعد غد الخميس ورشتى عمل يشارك فيها المتخصصون مشاركة مباشرة، حيث تقام الورشة الأولى فى مصر فى أوائل عام 2022، والأخرى فى الأردن فى وقت لاحق من نفس العام ليركز المشاركون على أفضل السبل للحفاظ على التراث الثقافى وإدارة المواقع الثقافية وزيادة الوعى العام بقيمة التراث الثقافى فى المنطقة، وفقا لـ”مبتدأ”.

يذكر أن السفارة الأمريكية فى القاهرة هى داعم وممول رئيسى لهذه المبادرة، حيث قدمت 362 ألف دولار.

وقال السفير الأمريكى جوناثان كوهين، فى كلمته الافتتاحية: “يسعدنى أن المؤتمر الافتتاحى ينطلق من مصر.” وأضاف كوهين “لقد قدمت الحكومة الأمريكية أكثر من 102 مليون دولار خلال الـ 25 عاما الماضية للحفاظ على أكثر من 85 موقع للتراث الثقافى والدينى فى مصر بالإضافة لترميم وحماية تلك المواقع. ويجب أن تستكمل تلك الجهود من خلال التعاون الإقليمى”.

وتعد مصر أول دولة فى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا توقع اتفاقية حماية الممتلكات الثقافية مع الولايات المتحدة عام 2016، والتى أصبحت بدورها حجر الأساس لاتفاقيات ثنائية أخرى مماثلة بين الولايات المتحدة ودول المنطقة.

وتشارك الولايات المتحدة بشكل مستمر مع الحكومة المصرية فى التحقيق فى تهريب أو نقل القطع الأثرية والأثنولوجية خارج البلاد وضمان عودتها بشكل قانونى – كما حدث فى وقت سابق من هذا العام عندما تم نقل 5،000 مخطوطة أثرية لا تقدر بثمن وقطع اثرية أخرى إلى القاهرة بأمان.

ربما يعجبك أيضا