أخبار عربيةالأخبار

غضب فلسطيني عقب استشهاد الطفل أبو النيل برصاص الاحتلال بغزة

رؤية

رام الله- نعت فصائل فلسطينية الطفل الشهيد عمر حسن أبو النيل 12 عاما  والذي استشهد متأثرًا بجراح أصيب بها، يوم السبت الماضي، خلال المشاركة تظاهرة سلمية شرق مدينة غزة، في ذكرى إحراق المسجد الأقصى.

وقالت حركة حماس، اليوم السبت: “إن حالة الغضب الفلسطيني العارمة في كل مكان في فلسطين، في غزة ونابلس وبيتا وبلاطة وجنين وجبل صبيح ضد الاحتلال… تأكيد أن شعبنا حر مقاوم صامد على أرضه، لن يسلم بالحصار ولا بالعدوان ولا بالاستيطان”، وفقا لـ”قناة الغد”.

وأضافت ” إن معركة شعبنا مستمرة ومتواصلة مع الاحتلال لانتزاع حقوقه كاملة، حتى رحيل الاحتلال عن كامل تراب فلسطين، وإن معركة سيف القدس ممتدة ومتواصلة من غزة حتى نابلس، حتى جنين، حتى القدس، وإن سيف القدس لن يغمد”.

وأكدت أن استمرار الحصار والتهويد والعدوان يتطلب مواصلة النضال لكسر الحصار، وإنهاء معاناة غزة وأهلها.

بدورها، نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الطفل عمر حسن أبو النيل، مؤكدة أن دماء الطفل حسن وصمة عار على جبين المؤسسات الدولية والحقوقية المنادية بحقوق الطفل.

ودعت الجبهة هذه المؤسسات لتَحمّل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية لإدانة هذه الجرائم البشعة التي تُرتكب بحق شعبنا وخصوصاً الأطفال، وإحالتها إلى المحاكم الدولية لمحاكمة قادة الاحتلال كمجرمي حرب.

من جهتها، قالت الجبهة الديمقراطية إن «جرائم الاحتلال تجري أمام صمت المجتمع الدولي الذي لا يحرك ساكناً، ولا سيما جرائم القتل بدم بارد للمدنيين العزل وتشديد الحصار على قطاع غزة وعرقلة إعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية».

وأكدت الجبهة أن إفلات دولة الاحتلال من العقاب على جرائمها المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني والتي ترقى لجرائم حرب، ومواصلة إرهاب الدولة المنظم، يجعلها تتجرأ على ارتكاب مزيد من الجرائم.

وأفادت وزارة الصحة بغزة بأن الطفل عمر حسن أبو النيل 12 عاما استشهد متأثرًا بجراحه التي أصيب بها السبت الماضي شرق مدينة غزة.

وباستشهاده يرتفع عدد الشهداء خلال قمع قوات الاحتلال للمسيرة السلمية شرق غزة إلى شهيدين، وذلك بعد ارتقاء الشاب أسامة خالد دعيج (32 عاما) من مخيم جباليا، متأثرا بجروح أصيب بها على مقربة من الشريط الحدودي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى