اقتصادالأخبار

وحدة تابعة لـ«إيفرجراند» تعترف بعدم قدرتها على الوفاء بالتزاماتها المالية

رؤية

بكين – قالت وحدة السيارات الكهربائية المملوكة لمجموعة “إيفرجراند” الصينية إنه لا يوجد ما يضمن أنها تستطيع الوفاء بالتزاماتها المالية مع استمرارها في البحث عن مستثمرين استراتيجيين لضخ رأس المال اللازم.

قالت الشركة المدرجة في بورصة هونج كونج في بيان إفصاح للبورصة في وقت متأخر من أمس الجمعة إن “المجموعة تواجه نقصا خطيرا في الأموال.. وفي ضوء ضغوط السيولة، أوقفت المجموعة دفع بعض مصاريفها التشغيلية وأوقف بعض الموردين التوريد للمشاريع”، وفقا لموقع الشرق.

أكد البيان تقريرا سابقا أوردته “بلومبرج” يفيد بأن “تشاينا إيفرجراند نيو إنرجي فيهيكل غروب” (China Evergrande New Energy Vehicle Group Ltd) المعروفة اختصارا باسم “إيفرجراند نيف”، لم تدفع رواتب بعض موظفيها وتأخرت في السداد لعدد من الموردين لمعدات المصانع.

تعني صعوبات التدفق النقدي أن شركة صناعة السيارات التي كانت لديها طموحات لمواجهة إيلون ماسك في قطاع السيارات الكهربائية من المحتمل أن تتجاوز هدفها أو لا تتمكن من بدء عمليات التسليم للعملاء العام المقبل.

ذكرت “إيفرجراند نيف” أمس الجمعة أنها تتفاوض مع مستثمرين محتملين بشأن بيع بعض مشاريع رعاية المسنين والأصول الخارجية من أجل “تحسين الكفاءة العامة للمجموعة وتكملة رأس المال العامل”.

وأضافت الشركة ، مع ذلك ، أنه “لا يزال من غير المؤكد ما إذا كانت المجموعة ستكون قادرة على إتمام أي عملية بيع من هذا القبيل”.

تم تأسيس الشركة رسميا عندما غيّرت ” إيفرجراند هيلث” (Evergrande Health) اسمها إلى ” إيفرجراند نيف” في يوليو 2020 ، وتعتبر الشركة نفسها مصنعة للسيارات، لكن معظم الأموال التي تحصلها لا تزال تأتي من أعمال خدمات الصحة المجتمعية ومرافق دار رعاية المسنين.

في الشهر الماضي ، أعلنت شركة “إيفرجراند نيف” عن تكبدها خسارة 4.8 مليار يوان (742 مليون دولار) في الأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو وتحقيق إيرادات بقيمة 6.92 مليار يوان ، جاءت الغالبية العظمى منها – 6.89 مليار يوان – عبر أعمال المجموعة في مجال الصحة ورعاية المسنين.

تعد وحدة السيارات الكهربائية جزءا صغيرا نسبيا من إمبراطورية “إيفرغراند” المترامية الأطراف، والتي تشمل الخدمات المالية ومصرفا، لكنها تعتمد بشكل أساسي على مبيعات الشقق السكنية.

وتراجعت أسهم “إيفرجراند نيف” 25.8 % يوم الجمعة، لتهبط بنسبة 93 % منذ بداية 2021.

في فبراير، عندما كان السهم في ذروته، وتم تقييم “إيفرجراند نيف”، التي لم تنتج سيارة واحدة بكميات كبيرة، بأكثر من شركة “فورد موتور” و”جنرال موتورز”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى