أخبار عربيةالأخبار

«كلنا عمان».. جناح السلطنة في إكسبو يتجاوز الإعصار

رؤية

أبوظبي – توافد ممثلو الأجنحة وزوار من المواطنين والعرب والأجانب، اليوم الإثنين، على جناح سلطنة عمان في إكسبو 2020 دبي، تعبيراً عن تضامنهم مع السلطنة، التي تعرضت لإعصار «شاهين»، وأوقع العديد من الضحايا، والكثير من الخسائر، وتعطيل الحياة في أنحاء سلطنة عمان.

وشهد جناح سلطنة عمان، حركة كثيفة، وحرصت الوفود على التقاط صور تذكارية أمام الجناح، وإيصال رسائل سلام ومحبة وتضامن، مع المحنة التي تعرضت لها السلطنة. وحرص الزوار على إضفاء الحيوية والحركة في محيط الجناح وداخله، في لفتة إنسانية معبرة، وفقا لصحيفة “البيان” الإماراتية.

ويتميز الجناح العماني، بطابعه العمراني الفريد، بعبق اللبان ورونق شجرته، لينقل الزوار في رحلة افتراضية بين ماضي السلطنة وحاضرها، وتطلعاتها المستقبلية، فالبداية مع المقومات السياحية، والمناظر الخلابة التي تضمها مناطقها ومدنها، طيلة فصول العام، مروراً بجولة تعريفية عن الهوية العمانية، والتراث العماني العريق، والزاخر بالعديد من الموروثات والفنون، وتفاصيل تستهوي حضور الزائر، وتلفت انتباهه، وصولاً إلى بيئة ممارسة الأعمال التجارية، والفرص الاستثمارية التي تضمها في القطاعات المختلفة.

وصمم جناح السلطنة، بنمط عصري مميز، مستوحى من إحدى أيقونات الطبيعة فيها، وهي شجرة اللبان، ويسرد حكاية عُمان على مر التاريخ، وتحرص السلطنة من خلال حضورها في الحدث العالمي، إلى تجسيد الإنجازات الحضارية والإنسانية لعُمان، عبر تاريخها، إلى جانب إبراز إنجازات «عمان» الحالية، ونهضتها المتجددة، وتطلعاتها المستقبلية.

ينقسم الجناح إلى خمسة أقسام، تحاكي في محتواها قصة دورة حياة اللبان، عبر أقسامه الخمسة، انطلاقاً من محاور الموضوعات الفرعية الثلاثة لإكسبو 2020 دبي، وهي الاستدامة والفرص والتنقل. وتسعى سلطنة عمان، من خلال جناحها المشارك في الحدث العالمي، إلى مشاركة العالم في إيجاد حلول مبتكرة لمواجهة التحديات التي تواجه البشرية، وتأكيد مفاهيم ومبادئ التنمية المستدامة، لضمان مستقبل باهر ومشرق للأجيال القادمة، والسعي إلى تعظيم المكاسب المرجوة للسلطنة، على كافة الأصعدة، وأهمها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبناء مزيد من الشراكات مع المؤسسات الخليجية والعربية والعالمية.

وحرصت السلطنة على تخصيص متجر في جناحها، يعرض فيه، وبشكل دوري، أكثر من 2000 صنف من السلع والمنتجات العائدة لما يقرب من 400 مؤسسة صغيرة ومتوسطة من الحرفيين، والأسر المنتجة والمرأة الريفية، بهدف الترويج لها أمام الزوار، وبيعها في حدث عالمي غاية في الأهمية، مثل «إكسبو 2020 دبي»، حيث تم اختيارها وتطويرها، وفقاً لمعاير محددة، لتكون ذكرى مميزة للراغبين في اقتنائها من الجناح العماني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى