أخبار دوليةالأخبار

دا سيلفا: البرازيل أصبحت منبوذة دوليًا في عهد بولسونارو

رؤية

برازيليا- أكد الرئيس البرازيلي الأسبق، لويز إنازيو لولا دا سيلفا، اليوم الخميس، أن احتمالية ترشحه للانتخابات الرئاسية مجدداً كبيرة للغاية، واعتبرها أولوية لطرد رئيس الدولة الحالي جايير بولسونارو من السلطة، والذي يتهمه بالتسبب في زيادة الفقر في البلاد وتحويلها إلى دولة “منبوذة دولياً”.

وقال لولا في تصريحات صحفية “تاريخياً، لطالما كانت الدبلوماسية البرازيلية تحظى باحترام، حتى أثناء الديكتاتورية العسكرية، كانت علاقات البرازيل مع بقية دول العالم حديثة ومتحضرة؛ وألقى بولسونارو كل ذلك في سلة المهملات”، وفقا لوكالة “إفي”.

واتهم الرئيس السابق رئيس الدولة الحالي بأنه “لم يكن يرى سوى دونالد ترامب، واستعدى الصين وروسيا والأرجنتين وبوليفيا وتشيلي، أصبحت البرازيل منبوذة دولياً في عهده؛ لا أحد يريد أن يستقبله أو أن يزوره”.

كما اتهمه بـ “ازدراء كل القواعد الحضارية التي أرستها الديمقراطية، وتخريب مهام المؤسسات التي تم إنشاؤها لحماية البيئة والسكان الأصليين، وأضاف “ناهيك عن الأزمة الاقتصادية والاجتماعية، حيث يعاني 116 مليون برازيلي من انعدام الأمن الغذائي و33 مليون عاطل عن العمل أو محكوم عليهم بالبطالة الجزئية”.

ويرى أيضاً أنه سيتعين عليه المثول أمام محكمة دولية بشأن إدارته لأزمة الوباء، والتي وصفها بأنها “إبادة جماعية” لأنها تسببت في “العديد من الوفيات التي كان من الممكن تجنبها”، حيث سجلت البرازيل 600 ألف حالة وفاة بسبب (كوفيد-19).

وعلى الرغم من أنه على وشك أن يكمل 76 عاماً، إلا أنه “بقوة رجل في الثلاثينات”، ويؤكد أنه يتفاوض مع حزب العمال للترشح لولاية ثالثة في الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل، لأنه “لا يولد زعيم سياسي كل يوم”.

ويعتقد لولا أن “الناس أفقر الآن مما كانوا عليه عندما كان في السلطة”، ويذكر أنه رفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 74% وزود دخل الفقراء بنسبة 10%، ويقول “سمح لنا ذلك بتوسيع سوق المستهلكين وجذب استثمارات أجنبية، ومعادلتي بسيطة: وضع الفقراء في الموازنة والأغنياء في ضريبة الدخل”.

وفيما يتعلق بالحفاظ على الأمازون، يقول لولا إنه يعارض الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، فيما يتعلق بـ “تدويل” أزمتها، ويراهن على “دعوة العالم المتقدم للاستثمار في البحث العلمي للاستفادة من خصائص التنوع البيولوجي الأمازوني في الصناعات الدوائية ومستحضرات التجميل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى